وقعت وزارة المالية في دولة الإمارات العربية المتحدة، ودائرة المالية في #أبوظبي اتفاقاً لتمويل المرحلة الثانية من شبكة السكك الحديدية الوطنية الإماراتية التي تقوم بتطويرها شركة الاتحاد للقطارات.
وتمتد المرحلة الثانية من المشروع على مسافة 605 كيلومترات من الغويفات على حدود #الإمارات مع المملكة العربية #السعودية غرباً إلى الفجيرة على الساحل الشرقي، على أن يتبعها عدد من المشاريع المستقبلية لاستكمال الشبكة.
ومن المتوقع أن يزداد حجم النقل من 7 مليون طن سنوياً في المرحلة الأولى إلى أكثر من 50 مليون طن سنوياً.
جاء توقيع الاتفاقية بحضور الشيخ ذياب بن محمد بن زايد آل نهيان، رئيس مجلس إدارة شركة الاتحاد للقطارات على هامش الدورة الثانية للاجتماعات السنوية لحكومة دولة الإمارات العربية المتحدة، اللقاء الوطني الأكبر من نوعه والذي يهدف إلى توحيد العمل الحكومي كمنظومة واحدة على المستوى الاتحادي والمحلي، ومناقشة المواضيع التنموية سنوياً، وعلى كل المستويات الحكومية، بحضور متخذي القرار كافة.
وتحقق شبكة السكك الحديدية الوطنية الإماراتية مجموعة من الفوائد الاقتصادية كالارتقاء بقطاع النقل والشحن في دولة الإمارات العربية المتحدة عبر ربط الموانئ ونقاط التصنيع والإنتاج والمراكز السكانية، وتدعم الشبكة النمو المستقبلي بنظام ﻧﻘﻞ ﻣﺴﺘﺪام وآمن وحديث وأكثر فعالية ﻣﻦ ﺣﻴﺚ اﻟﺘﻜﻠﻔﺔ، كما أنها تساهم في تخفيف عدد المركبات المستخدمة على الطرقات مما يحقق فوائد اقتصادية وبيئية في آنٍ معاً، وبفضل معاييرها العالمية المستوى ستعمل شبكة الاتحاد للقطارات على تحسين حركة نقل السلع والأفراد عبر فتح ممرات تجارية جديدة.
وقد حققت شركة #الاتحاد_للقطارات خطوات كبيرة في سنة 2018 أهمها إنهاء التصاميم الأولية للمرحلة الثانية من المشروع تمهيداً لإطلاق مناقصات تشييد المرحلة الثانية نهاية هذا الشهر.
يذكر أنه تم تسليم المرحلة الأولى من السكك الحديدية البالغ طولها 264 كيلومتراً منذ العام 2015 لتعمل بكامل طاقتها في تعزيز حركة الشحن، حيث تربط حقول غاز شاه وحبشان في منطقة الظفرة من إمارة أبوظبي بميناء الرويس على الخليج العربي، مع قدرة على نقل 22 ألف طن يومياً من حبيبات الكبريت، و قد تم نقل ما يزيد عن 20 مليون طن إجمالياً، كما تخوض مفاوضات تجارية وتقنية في مراحل متقدمة مع شركاء آخرين محتملين.