قررت وزارة النفط العراقية في عام 1979 تأسيس فريق يحمل اسمها ليمثلها في المحافل الرياضية، وولد نادي النفط والذي تلاه لاحقا عدة أندية تحمل ذات المسمى، مثل نفط الوسط ونفط الجنوب ونفط ميسان.
ويعد فريق النفط العراقي الأقدم بين الأندية "البترولية" في "بلاد الرافدين"، وأصبح جزءا من أندية تتبع مؤسسات حكومية مثل نادي الشرطة ممثلا لوزارة الداخلية، والقوة الجوية الذي تموله وزارة الدفاع، بجانب الزوراء والمواصلات سابقا التابع لوزارة النقل.
ولم يكن نادي النفط مشهورا في بداياته، حيث تواجد لفترة طويلة في مناطق الوسط بجدول الترتيب في بالدوري، وحدثت له نقلة نوعية في آخر أربع سنوات، عندما حل ثالثا الموسم الماضي بعدما جاء وصيفا في 2016، ويحتل حاليا المركز السادس في الترتيب بـ13 نقطة من سبع مباريات.
ولا يعتبر النفط من الأندية الجماهيرية في العراق مقارنة بالطلبة والجوية والزوراء والميناء، لكنه قدم العديد من النجوم إلى المنتخب الأول مثل حيدر محمود ومهدي كريم وجعفر عمران وموفق عبد الوهاب و علي حسين رحيمة.
ولا يقتصر نشاط نادي النفط على كرة القدم، حيث يضم تحت مظلته ألعاب القوى وكرة اليد والسباحة، ويفتخر بأنه بطل الدوري العراقي للسلة في آخر موسمين، وما زال يبحث عن أول لقب في كرة القدم بتاريخه مع استمرار آماله بمواصلة المشوار في كأس زايد للأندية الأبطال، حيث يحتاج إلى خمسة أهداف أمام الهلال السعودي بملعب "فرانسو حريري" في أربيل.