أطلقت #كريم خدمة "كريم باص"، وهي خدمة جديدة في مجال النقل والمواصلات، لتصبح القاهرة بذلك أول مدينة تشهد التشغيل الفعلي للعمليات، ويأتي الإطلاق كجزء من التزام شركة Careem بحل مشاكل النقل، وتحسين شبكة #المواصلات وخلق المزيد من فرص العمل.
ويحظى #كريم_باص بتطبيق مستقل عن تطبيق كريم للنقل التشاركي، وهو متاح للتحميل من نظام تشغيل ios وأندرويد. وسيكون باستطاعة العملاء اختيار نقطة الالتقاء ونقطة الوصول على التطبيق، ليكون لديهم حرية اختيار الحافلة التي تناسب وقتهم. كما سيكون بإمكانهم أيضا تتبع حركة الحافلة حتى وصولها لنقطة الالتقاء، كما هو الحال عند طلب سيارة Careem، وسيتم تحديد الأسعار بسعر أقل بنسبة 60-70% من خدمة سيارة Careem.
واستعانت كريم بأسطول من #الباصات مكيف الهواء، ويتم حجز الرحلات من خلال التطبيق لضمان حصول كل عميل على مقعد، وستكون الخدمة متوفرة بطريقة الدفع النقدي فقط في الوقت الحالي، ولكن قريبًا ما سيتمكن الركاب من الدفع عبر اكثر من نظام للدفع، كمحفظة Careem في التطبيق، او الكارت الائتماني.
وقالت هدير شلبي، مدير خدمة النقل الجماعي – كريم باص، "يتوقع عملاؤنا نفس التجربة التكنولوجيا فائقة الجودة في جميع المنتجات والخدمات التي يتعاملون معها - فلماذا لا يكون ركوب الحافلة سهلاً و يشبه ركوب السيارة؟ لقد كشفت الدراسات التي أجرتها شركة كريم أن 40% من المصريين لا يحصلون على خدمة النقل التي تناسب احتياجاتهم بشكل كافي، والوضع يزداد سوءاً".
وأضافت شلبي: "كريم باص" سوف تحدث ثورة في مجال #النقل_الجماعي، مما سيسمح للعملاء بالاستمتاع بمميزات التقنية والتكنولوجية الحديثة، كما سيعمل على تقليل الازدحام المروري في المدن، حيث إن التنقل الجماعي يمكن أن يؤدي إلى انخفاض بنسبة تصل الى 80% في عدد المركبات وانبعاثات غاز ثاني أكسيد الكربون بحلول عام 2050".
و تعد القاهرة الكبرى الآن من أكثر مدن العالم ازدحاما، حيث تضم 22.9 مليون نسمة، ومن المتوقع أن تصل الى 40 مليون نسمة بحلول عام 2050. و قدر تقرير للبنك الدولي التكاليف السنوية للازدحام في القاهرة بحوالي 8 مليارات دولار ، و يقضي الشخص الواحد حوالي 50 ساعة شهريًا في المواصلات، في حين أن 60% من الرحلات تكون لراكب واحد فقط لكل مركبة.
وأضاف مدثر شيخة، الرئيس التنفيذي لشركة "كريم": "إن إطلاق خدمة" كريم باص "يعني أن خيارات التنقل والحركة قد أصبحت أفضل لملايين المواطنين، فضلاً عن تقليل الازدحام والتلوث في المدينة، والقاهرة هي فقط نقطة البداية لنا. ونحن نؤمن أن انتقال "كريم" إلى العمل على خدمات النقل الجماعي يعد خطوة هامة من شأنها التأثير بشكل كبير وإيجابي على منظومة النقل في المنطقة".
وستنطلق الخدمة بباصات مكيفة مكونة من 13 مقعداً، مع وضع علامات على محطات الحافلات في معالم المدينة. واستناداً إلى تعليقات العملاء، ستقوم الخدمة بتحسين وإضافة عروضها لتوفير أسهل خيارات التنقل للأشخاص في المدينة.
كما تخطط "كريم" للتوسع في الخدمة إلى المملكة العربية السعودية وباكستان في المستقبل القريب.