بنك التسويات يحذر: عمليات بيع كثيفة للأسهم العالمية

المصدر: لندن - رويترز
نشر في: آخر تحديث:
وضع القراءة
100% حجم الخط
3 دقائق للقراءة

قال #بنك_التسويات_الدولية إن عمليات البيع الكثيفة التي شهدتها #أسواق_المال العالمية في الآونة الأخيرة لن تكون الأخيرة على الأرجح، مع تأقلم المستثمرين وتنامي تشديد السياسات النقدية ومخاطر حدوث تباطؤ اقتصادي عالمي.

وشهد العام الحالي انخفاضات كبيرة في #الأسهم الأوروبية والآسيوية وحتى الأميركية التي تحول أداؤها للعام الحالي إلى التراجع بعد ارتفاع لعشر سنوات.

وشهد ربع السنة الأخير تنامي المخاوف بشأن النمو الاقتصادي العالمي وفي #الولايات_المتحدة في الوقت الذي يتصاعد فيه ضجيج #الحرب_التجارية وتشدد فيه البنوك المركزية السياسات النقدية أو تجهز لسحب التحفيز الاستثنائي لفترة الأزمة.

وقال كلاوديو بوريو رئيس القسم النقدي والاقتصادي لدى بنك التسويات الدولية "توترات السوق التي شهدناها خلال هذا الربع لم تكن حدثا معزولا".

وأضاف بوريو في مراجعة فصلية صادرة عن البنك "تطبيع السياسة (النقدية) لا بد أن يشكل تحديا في ضوء التوترات التجارية والضبابية السياسية".

ومن بين التحديات التي يواجهها الاقتصاد العالمي، ذكر بوريو احتمال ارتفاع #التضخم و"السحابة القاتمة" لديون الشركات الأميركية منخفضة التصنيف في سوق مستنزفة وفي ظل ضعف القطاع المصرفي الأوروبي.

وبنك التسويات الدولية هو مظلة تضم البنوك المركزية العالمية ويُنظر إلى تقاريره كمؤشر على التفكير السائد خلف الأبواب المغلقة لاجتماعاته الفصلية.

وشهدت الأسابيع الأخيرة أيضا ارتفاعا وجيزا في عوائد السندات الحكومية الأميركية قصيرة الأجل فوق أسعار الفائدة متوسطة الأجل في ظاهرة يطلق عليها منحنى العائد المقلوب وهو ما أثار مخاوف المستثمرين كونه نذير ركود اقتصادي.

لكن بنك التسويات قال إن دراسة حالة #الدورة_المالية أفضل في التكهن بمخاطر #الركود بالمقارنة مع منحنى العائد.

وقال بوريو وماتياس دريمان ودورا شيا في دراستهم إنهم خلصوا إلى أنه منذ أوائل الثمانينيات، عادة ما يأتي #التباطؤ_الاقتصادي في أعقاب فترات الازدهار المالي لا التشديد النقدي الكبير.

لكنهم لم يطبقوا ما توصلوا إليه على أوضاع اليوم لتقدير خطر حدوث ركود في السنوات القادمة.

نقص التمويل بالدولار

وقد تفرض الزيادات المطردة لأسعار الفائدة الأميركية ضغوطا على توافر الدولار، العملة المفضلة للتمويل العالمي.

لكن بنك التسويات الدولية يقول إن قدرة القطاع المصرفي على جمع التمويل بالدولار خارج الولايات المتحدة قد تخفف من هذا التهديد.

وخلصت دراسة بنك التسويات، المنشورة كجزء من المراجعة الفصلية، إلى أن البنوك غير الأميركية تجمع على نحو متزايد الدولار في دولها بدلا من الولايات المتحدة إذ أن أكثر من 50 بالمئة من التزاماتها الدولارية الحالية مسجلة في دولها، وهو ما يتجاوز مستويات ما قبل الأزمة المالية في 2008 و2009.

ونتيجة لهذا التحول، بلغت الالتزامات الدولارية في ميزانيات البنوك غير الأميركية 12.8 تريليون دولار بنهاية يونيو حزيران 2018، مرتفعة 20 بالمئة منذ نهاية 2009.

وخلصت الدراسة إلى أن النمو الدولاري العابر للحدود للبنوك غير الأميركية، في ظل اقتراض البنوك من المستثمرين في دول شتى، يؤكد على أن البنوك المركزية في أنحاء العالم بمقدورها توفير السيولة الدولارية في أوقات الأزمات.

وقال بنك التسويات إن بنوك الدول النامية تسهم حاليا بما يزيد على 12 بالمئة من الإقراض العابر للحدود، ارتفاعا من نحو 3 بالمئة في منتصف 2008، مع تكثيفها الإقراض لشركات الأسواق الناشئة.

وأضاف أنه في الكثير من الدول، فإن ما يزيد على نصف الاقتراض العابر للحدود للشركات والمؤسسات المالية باستثناء البنوك، يجري تمويله من بنوك تتخذ من أسواق ناشئة أخرى مقرا.

الأكثر قراءة مواضيع شائعة

تم اختيار مواضيع "العربية" الأكثر قراءة بناءً على إجمالي عدد المشاهدات اليومية. اقرأ المواضيع الأكثر شعبية كل يوم من هنا.

  • وضع القراءة
    100% حجم الخط