مع ترقب إعلان أرقام #الميزانية_السعودية الفعلية خلال 2018، وأرقام الميزانية التقديرية خلال العام القادم، تدور التوقعات حول استمرار تحسن أرقام الإيرادات.
وكانت أرقام الميزانية كشفت تراجع العجز بالربع الثالث من السنة بنسبة 85% ليتوقف عند أقل من 7.3 مليار ريال، وهو أقل عجز فصلي منذ بداية الانخفاض الحاد لأسعار النفط.
وخلال الربع الثاني من العام ارتفعت الإيرادات غير النفطية بنسبة 42% لتبلغ نحو 90 مليار ريال، وبلغ إجمالي الإيرادات 273.588 مليار ريال، مسجلةً ارتفاعاً بنسبة 67% عن الربع المماثل من العام الماضي، وبلغت الإيرادات غير النفطية 89.423 مليار ريال، بنسبة نمو بلغت (42%) مقارنةً بالربع المماثل من العام الماضي.
وساعد ذلك في تراجع العجز في الأشهر التسعة الأولى بنسبة 60% إلى 49 مليار ريال، وهو رقم يعادل 25% فقط من العجز المقدر للسنة بأكملها، والذي كان من المتوقع أن يصل إلى قرابة 195 مليار ريال.
هذا التحسن الهائل في الأرقام يأتي بعد الإصلاحات التي رفعت #الإيرادات_غير_النفطية بنحو 45%، خلال الربع الثالث لتصل إلى 69 مليار ريال.
وصاحب ذلك ارتفاع الإيرادات النفطية 63% إلى 154 مليار ريال في الفترة نفسها. وبهذا بلغ إجمالي الإيرادات الفصلية 223 مليار ريال، بارتفاع 57%.
في المقابل، أوفت الحكومة بالتزامها بزيادة الإنفاق بنسبة تجاوزت 20% لتصل إلى 230 مليار ريال، وذلك بهدف دعم نمو #القطاعات_الاقتصادية والحفاظ على مستوى معيشة مرتفع للمواطنين.
اللافت في الأرقام أن الإيرادات غير النفطية، باتت تشكل نحو ثلث إيرادات #الميزانية على الرغم من ارتفاع #أسعار_النفط مؤخرا، وتلك إشارة واضحة إلى أن موارد المملكة تصبح أكثر تنوعا واستدامة، وأقل اعتمادا على #النفط من أي وقت مضى.
-
- مباشر