ذكرت موفدة "العربية" إلى الرياض، لارا حبيب، المتواجدة حاليا داخل وزارة المالية السعودية، أن قطاع التعليم قد استحوذ على نسبة 17% من #ميزانية_السعودية_2019، مقارنة بـ20% في ميزانية السعودية للعام 2018.
كما استحوذت النفقات العسكرية على نسبة 17% من ميزانية العام 2019، بعدما تم تخصيص 21% للنفقات العسكرية في ميزانية العام 2018، ليكون بذلك قد استحوذ قطاعا التعليم والعسكري على نحو 35% من مخصصات الميزانية للعام المقبل.
بينما استحوذ قطاع الصحة والتنمية الاجتماعية على نسبة 15% في ميزانية السعودية 2019، وهي نسبة مماثلة للإنفاق الذي خصص لقطاع الصحة في ميزانية 2018، ولكن هناك نمو بنسبة 8% بالأموال المخصصة لهذا القطاع عند 172 مليار ريال.
وقد تم تخصيص 205 مليارات ريال في ميزانية هذا العام للنفقات الرأسمالية، ومن المستهدف زيادة هذه النفقات الرأسمالية تدريجيا لتصل إلى 277 مليار ريال بحلول عام 2021.
يذكر أن النفقات الرأسمالية عام 2018، شكلت 20% من إجمالي الإنفاق البالغ 1.03 تريليون ريال.
ولفتت موفدة "العربية" إلى أن عجز العام 2018، قد تم تمويله بشكل أساسي من الدين (117 مليار ريال)، 60% منه تمويل خارجي عبر إصدار صكوك وسندات دولية، والجزء الباقي عبر إصدار سندات محلية اكتتبت البنوك بالجزء الأساسي منها.
وأطلقت #السعودية موازنة جديدة بتوقعات قياسية وغير مسبوقة للإنفاق بأكثر من 1.106 تريليون ريال، بزيادة بنسبة 7% عن الميزانية الفعلية لعام 2018.
أما الإيرادات، فمن المتوقع أن تبلغ 975 مليار ريال بارتفاع 9% عن الإيرادات المحققة فعليا في 2018، وبذلك ستسجل الموازنة المخططة للعام المقبل عجزا بقيمة 131 مليار ريال أي أقل من العجز المسجل في 2018 بنسبة 3.6%.
ومن المتوقع أن تبلغ نسبة العجز من الناتج المحلي الإجمالي بنهاية 2019 نسبة 4.2%.