وضعت خطة التنمية الوطنية العراقية أهدافاً طموحة لزيادة الطاقة الإنتاجية من الكهرباء إلى 53 غيغاواط، على مدى سنوات الخطة الممتدة من العام 2018 إلى 2022، وذلك لسد النقص الحاد في التيار حاليا.
وينتج العراق أقل من 16 غيغاوات من الكهرباء، فيما يحتاج إلى 23 غيغاوات لضمان عدم انقطاع الكهرباء، وهو رقم مرشح للارتفاع بشكل مستمر مع ازدياد عدد السكان، والنتيجة هي 12 ساعة يوميا تمثل معدل انقطاع الكهرباء في المحافظات العراقية.
هذا إضافة إلى النقص في إمدادات #الغاز التي يحتاجها العراق لتوليد #الكهرباء.
وفي مقابلة مع "العربية" قال الدكتور جعفر جعفر، خبير الطاقة العراقي، إن بلاده تنتج أقل من 16 غيغاوات، فيما تصل حاجة الفعلية إلى 23 غيغاوات.
وأضاف "بعد أحداث #الكويت في التسعينيات لم تتم إضافة أي مولدات لإنتاج الكهرباء حتى عام 2003، وفي الوقت نفسه كانت الحاجة للكهرباء تنمو 5% سنوياً، وخلال الفترة من 1990 وحتى عام 2003، أي قرابة 13 سنة وصل النقص إلى 4500 ميغاوات، وبدأت البلاد تعاني انقطاع التيار الكهربائي منذ عام 1995".
وقال إن النقص كان في 2003 بحدود 4500 ميغاوات، وبعد 2003 لم تكن الحكومات المتعاقبة لديها نظرة مستقبلية صحيحة منذ ذلك العام وحتى الآن.
ولفت إلى أنه يمكن تغطية نقص الكهرباء من عدة جوانب بينها مشاريع قيد الإنشاء، وأخرى لم تستكمل بعد، ومن خلال مشاريع جديدة، وأيضا عبر تحسين أداء العاملين في مجالات التشغيل ضمن #قطاع_الكهرباء، وهذه قد تزيد الإنتاج 2000 إلى 3 آلاف ميغاوات، وهذا الخيار مكلف إلا أنه وبلا شك أقل بكثير من كلفة إنشاء محطات جديدة.
وتوقع جعفر حل مشكلة نقص الكهرباء في العراق في حال وجدت خطط جيدة، وتم تنفيذها بشكل جيد خلال 4 سنوات، أي في عام 2022 أو 2023، وهذا قد يغطي 80 أو 90% مما تحتاجه البلاد.