اعتبر الفنان #مزعل_فرحان مشاركته في أوبريت "تدلل ياوطن" بحفل افتتاح #الجنادرية (33) بمثابة التكريم له بعد مسيرة فنية زادت عن 35 عاماً، وقال في حديثه لـ"العربية.نت": "الغناء أمام أبينا الملك سلمان حفظه الله بمثابة وسام تكريم واعتزاز وفخر، وطالما كانت المشاركة في محفل كبير مثل المهرجان الوطني للتراث والثقافة حلما غاليا، وأحمد الله على تحقيقه"، وأضاف: "شعوري كان شعور أي مواطن يقابل ويصافح أباه، وأشكر الملحن الموسيقار طلال على اختياره لي وترحيبه، وأنا سعيد بردة فعل الجمهور".
وتمنى مزعل في سياق حديثه أن يرى بقية زملائه من الفنانين الشعبيين في المهرجانات الوطنية، خاصة الجنادرية، لأنهم قدموا الكثير ويستحقون ذلك، على حد قوله.
كما وصف مزعل فرحان الأجواء خلف كواليس المهرجان بينه وبين النجمين محمد عبده وراشد الماجد أنها كانت لطيفة وجميلة، وقال: "من زمان ما التقيت راشد من أيام القاهرة قبل حوالي 25 عاما، وشاء الله أن نجتمع بعد الغيبة الطويلة في الجنادرية، وكذلك الأستاذ محمد عبده الذي جمعتني به فرصة طيبة من خلال الأوبريت".
وعن قصة المقطع الظريف والمتداول الذي جمعه بالفنان محمد عبده عندما طلب منه تسمية ابنه "مستانس" قال مزعل ضاحكاً: "كان هناك حديث باسم بيننا في الكواليس ونتبادل النكت فيما بيننا، وقال لي أبغى أقول كلمة وعندما سجلت الفيديو ظهر بعفوية وقال "مستانس" يقصد عكس مزعل، وأبو نورة إنسان ظريف وتسعدني ظرافته، واستقبلت تعليقه بمنتهى الحبية".
وحظيت مشاركة الفنان مزعل فرحان أحد نجوم الأغنية الشعبية في أوبريت "تدلل يا وطن" من كلمات الشاعر فهد عافت وألحان الموسيقار طلال، باحتفاء من الصحافة والنقاد، حيث ذكر الناقد رجا المطيري، رئيس قسم الفن والسينما بصحيفة "الرياض" أن وجود مزعل فرحان أعطى نكهة خاصة للأوبريت وقال: "أرأيتم كيف أن اللحن الشعبي أقرب للنفس وأكثر تطريباً؟ وجود مزعل فرحان أعطى نكهة للأوبريت وفقرته هي الأجمل".
فيما أعاد محمد القحطاني رئيس قسم الفن بصحيفة "الجزيرة"، الذاكرة إلى أيام الثمانينات عندما قال: "في فترة ما من الثمانينات، لم يكن يجرؤ أي فنان أن يطرح ألبومه بالتزامن مع طرح الفنان مزعل فرحان لألبوم، كان حالة استثنائية عند كثير من الجماهير حينها".