تدخل الولايات المتحدة موسم الإجازات فيما الحكومة الفيدرالية غارقة في إغلاق جزئي، ينذر بأن يكون من الأسوأ في تاريخها، وربما يجعل الأميركيين يمضون عطلتي الميلاد ورأس السنة محرومين من خدمات حكومية رئيسية.
الإغلاق جاء نتيجة الخلاف بين الرئيس والكونغرس على تمويل الجدار مع المكسيك. ففيما عرض الديمقراطيون ملياراً و300 مليون دولار لتعزيز الأمن على الحدود، يصر #ترمب على الحصول على 5 مليارات دولار لبناء جدار فعلي.
هذا الإغلاق الجزئي هو الثالث من نوعه خلال عام 2018، حيث أغلقت الحكومة لمدة ثلاثة أيام في يناير، وليوم وحد في فبراير، وهي المرة الأولى التي تغلق فيها الحكومة ثلاث مرات خلال العام ذاته منذ 40 عاماً.
وبموجب الإغلاق، يذهب نحو 380 ألف موظف في إجازات إلزامية، من بينهم جميع موظفي وكالة "ناسا"، ووزارة التجارة، بالإضافة إلى موظفي المتنزهات القومية.
لكنه لا يؤثر على عمل الوكالات الحكومية الأساسية، مثل مكتب التحقيقات الفيدرالي، وموظفي الجمارك وحرس الحدود وخفر السواحل. فالموظفون في هذه الجهات، وعددهم يزيد على 420 ألفاً، لن يتوقفوا عن العمل، لكنهم لن يتقاضوا رواتبهم أثناء الإغلاق الجزئي للحكومة.
وقدر تقرير نشرته وكالة "ستاندرد آند بورز" العام الماضي، تكلفة الإغلاق الحكومي بنحو 6.5 مليار دولار أسبوعياً، ما بين إغلاق مؤسسات حكومية وتعطيل عمل القطاع الخاص، ومدفوعات أجور بلا مقابل عمل.