تعتبر كتب الطب التاريخية الأندلسي أبوالقاسم الزهراوي عميد الجراحة لخدماته الجليلة التي قدمها في الطب والجراحة تحديداً. فهو نابغة العصر الأندلسي في مجال الجراحة.
عُرف بدقته واشتهر ببراعته في المجال الطبي حتى خلد اسمه في مراجع الطب ومجلداتها.
مساهماته خدمت الطب والعلاج، فالتاريخ يقول إنه أول من صنع خيوطاً من أمعاء الحيوانات لاستخدامها في خياطة الجراح.
فهو أول من مارس التخييط الداخلي الجراحي.
الزهراوي ابتكر العديد من الأدوات الطبية كالملقاط والمشرط، وكان أول من استخدمها جراحياً.
كما أنه كان قادراً على ابتكار طريقة طبية لوقف النزيف وربط الشرايين، فضلاً عن إزالة الدم من الجروح الغائرة.
كما كانت له إضافات طبية مهمة في علم التوليد وفي علم طب الأسنان.
للزهراوي كتاب يعد مرجعاً طبياً مهماً بمجلداته الثلاثين وهو كتاب "التصريف لمن عجز عن التأليف".
الكتاب صُنف كموسوعة علمية مهمة، بعد أن جمع فيه العلوم الطبية والصيدلانية في زمانه، وشرح أدوات الجراحة التي ابتكرها وكيفية استخدامها.