شكلت البورصة السعودية النقطة المضيئة الوحيدة بين أسواق #الشرق_الأوسط المتراجعة يوم الأحد، إذ تحركت معظم البورصات صعودا وهبوطا وسط تعاملات ضعيفة في ظل غياب بعض المستثمرين بمناسبة عطلات نهاية العام.
لكن عددا كبيرا من مديري الصناديق يتوقعون صعود #السعودية_المالية_السعودية في العام الجديد تحسبا لتدفق نحو 15 مليار دولار من الصناديق الخاملة على البورصة حين تنضم إلى مؤشرات للأسواق الناشئة.
ومن المقرر إدراج #السعودية_المالية_السعودية على مؤشر #فوتسي_راسل على مراحل في الفترة بين مارس وديسمبر 2019، بينما ينضم لمؤشر إم.إس.سي.آي على مراحل تتزامن مع مراجعات للمؤشر في مارس وأغسطس.
وسجلت أسهم شركات #البتروكيماويات و #البنوك القيادية، المرجح أن تلقى إقبالا من الصناديق الخاملة، أداء قويا يوم الأحد.
وارتفع مؤشر البورصة السعودية 0.8 بالمئة مع صعود سهم الشركة السعودية للصناعات الأساسية (سابك) على سبيل المثال بنسبة 1.2 بالمئة.
وبلغت أحجام التداول في السوق أقل مستوياتها منذ أبريل/نيسان 2014، حسب بيانات رفينيتيف، وقد يكون نقص السيولة سببا في تعظيم مكاسب بعض الأسهم.
وزاد سهم السعودية للصناعات المتطورة 4.8 بالمئة بعدما اقترح مجلس إدارة الشركة توزيع أرباح نقدية بقيمة 0.25 ريال للسهم عن تسعة أشهر.
واستقر مؤشر دبي دون تغير يذكر تقريبا. وأضاف سهم الاتحاد العقارية 1.2 بالمئة وكان الأكثر تداولا في السوق، ليعزز مكاسبه التي حققها في الأيام الأخيرة بعد أن نزل لأقل مستوى في 5 أعوام.
وقفز سهم جي.إف.إتش المالية 9.2 بالمئة، وكان ثاني أكثر الأسهم تداولا. وقالت المجموعة إن الوكالة الإسلامية الدولية للتصنيف أكدت تصنيفاتها الدولية مع نظرة مستقبلية مستقرة، وإنها ستعمل على القيام بتخارجات مربحة من استثمارات من أجل مصلحة المساهمين.
ونزلت البورصة المصرية 0.3 بالمئة رغم ارتفاع #أوراسكوم للاستثمار 2.1 بالمئة بعدما أصدرت الشركة بيانا توضح فيه أنها معفاة من العقوبات الدولية على الاستثمار الأجنبي في كوريا الشمالية.