امروز برخی گروهها فراخوان تجمع جلوی دانشگاه تهران داده بودند.
— Tavaana توانا (@Tavaana) ١ يناير ٢٠١٩
حکومت برای جلوگیری از شکلگیری هرگونه اجتماعی، عدهی زیادی نیروی پلیس جلوی دانشگاه گسیل داشته است.
دانشگاه سنگر آزادی است، ولی با قشونکشی مثل پادگان شده است.
سهشنبه ۱۱ دی ۹۷ pic.twitter.com/6mOle12d29
بعدما تظاهر طلاب جامعة آزاد في طهران لأيام، احتجاجاً على مقتل عدد من زملائهم، ذكرت حسابات ناشطين إيرانيين، الثلاثاء، أن قوات خاصة من الأمن الداخلي الإيراني انتشرت بكثافة في الشوارع المؤدية إلى الجامعة، ومنعت تشكيل رابع تجمع احتجاجي على خلفية انقلاب الحافلة التي أودت بحياة 10 طلاب وجرح 28 آخرين.
وذكرت مؤسسة "شهرونديار" المدنية عبر حسابها على موقع " تويتر"، أن قوات الأمن شكلت طوقاً أمنياً لمنع دخول أي طالب أو مواطن إلى الحرم الجامعي خوفاً من تجدد الاحتجاجات.
كما أظهرت المقاطع المنشورة عبر مواقع التواصل عدداً كبيراً من سيارات الشرطة تقف أمام مدخل الجامعة، بالإضافة إلى عشرات عناصر الأمن الذين استقلوا دراجات نارية وراحوا يجوبون الشوارع المحيطة بها.
دقایقی پیش ماموران نیروی انتظامی قصد دستگیری یک مادر را در خیابان مقابل #دانشگاه_تهران داشتند که با اعتراض شدید بخصوص زنان روبرو شدند.#اعتصابات_سراسری #اعتراضات_سراسری pic.twitter.com/7jrd1o1YUF
— Freedom Messenger (@freedommesenger) ١ يناير ٢٠١٩
إلى ذلك، وثق أحد المقاطع اشتباك عدد من المواطنين مع عناصر الأمن الذين أرادوا اعتقال سيدة من بين التجمع الطلابي، إلا أنهم منعوهم من القيام بذلك.
وكان طلاب جامعة آزاد للبحوث والعلوم في طهران، قد تظاهروا، الاثنين، لليوم الثالث على التوالي، للاحتجاج على مصرع زملائهم، وكرروا مطالبتهم بضرورة إقالة المسؤولين، خاصة رئيس جامعة آزاد، وهو علي أكبر ولايتي مستشار المرشد خامنئي، متهمين إياهم بالتقصير في حياة الطلاب لعدم تحديث أسطول النقل المتهالك.