ذكرت وسائل إعلام إيرانية مقربة من الحرس الثوري أن السلطات منعت الفنان الأهوازي، #مهدي_يراحي، من العمل بسبب بثه أغنية مناهضة للحرب، وكذلك دعمه احتجاجات عمال شركة الفولاذ في #الأهواز.
وبالرغم من أن أغنية "قطعة حجر" بالفارسية صدرت بترخيص من وزارة الثقافة والإرشاد الإيرانية، إلا أن الجهات المتشددة صبت جام غضبها على الفنان تحت ذريعة أن الأغنية تتبنى خطاب المعارضة وتحمل النظام الايراني مسؤولية اندلاع الحرب العراقية الإيرانية (1980 - 1988).
واعتبرت وكالتا "فارس" و"تسنيم" المقربتان من الحرس الثوري الأغنية "تشويهاً لحقيقة الحرب الإيرانية - العراقية" و"معاداة لقيم الثورة الإيرانية".
ویدئو کلیپ " #پاره_سنگ" از #مهدی_یراحی يكى از دلايل ممنوع الكار شدن وى.. این ترانه به دلیل انتقاد از جنگ خشم برخی ارگانها را برانگیخته که به علاوه حمایت یراحی از اعراضات کارگران فولاد #اهواز باعث ممنوع الکاری وی شده pic.twitter.com/PSbjJhguSA
— AhwazHumanRights Org (@AhwazAhro) January 3, 2019
ووفق ما ورد في خبر الوكالتين، فإن أهم ما أثار حفيظة المحافظين في هذه الأغنية هو ارتداء الفنان الملابس النازية في الفيديو، حيث اتهمته بتشبيه حرب إيران مع العراق بالحروب النازية لهتلر.
ومن جهتها، أعلنت وزارة الثقافة والإرشاد الإيرانية عن استدعاء مدير مؤسسة "جام سبز" المسؤولة عن إعداد ونشر الأغنية. وقال رئيس قسم العلاقات العامة بالوزارة إن مضمون العمل الذي أيدته الوزارة يختلف عن ما تم تنفيذه.
ويتعين على الفنانين الذين يعملون داخل #إيران الالتزام بالشروط الصارمة والرقابة المشددة وتنفيذ الأعمال التي تتم فقط في إطار ما تعتبر قيم الثورة والنظام. كما يتوجب عليهم اجتياز عدد كبير من مراحل التدقيق والرقابة لنشر أي عمل فني والحصول على إذن مسبق، ومع ذلك يواجه الكثير منهم المضايقات والضغوط والمعاقبات بعد نشر أعمالهم، إذا ما كان فيها أي شيء يتجاوز الخطوط الحمراء.
يذكر أن الفنان الأهوازي وفرقته قاموا بارتداء بدلات عمال شركة فولاذ الأهواز تضامناً مع إضرابهم ومظاهراتهم ومع العمال المعتقلين وذلك خلال حفل أقيم مؤخرا في مدينة الأهواز.
وخلال السنوات الأخيرة، شارك يراحي في احتجاجات الأهواز لإنقاذ نهر كارون من خلال الحضور بين المتظاهرين وقدم أيضاً أغنية "التراب"، منتقداً السياسات التي أدت إلى تدمير البيئة في الإقليم.