عاد مصطفى إدريس مدافع النصر السابق إلى الواجهة من جديد بعد تداول مقطع مرئي يظهر اللاعب على فراش المرض، ويتحدث عن احتمالية بتر قدمه نتيجة إصابته بمرض "السكري"، وهي القدم التي ساهم من خلالها بتحقيق النصر في عدة بطولات محلية وإقليمية وآسيوية.
وأصبح مصطفى إدريس أسيراً للأطباء والمستشفيات منذ فترة طويلة، وأمضى بعض الوقت قبل نحو عامين في المستشفى نتيجة إصابته بـ"الغرغرينا" وعلى إثر ذلك تم قطع أحد أصابع قدمه، فيما قال اللاعب السابق والموظف البسيط الحالي حينها إنه يحمد الله على أن الإجراء اقتصر على قطع أصبع واحد بدلاً من كامل القدم.
لكن بعد فترة من تلك العملية، أصيب مصطفى إدريس بالمرض مجدداً، وسط تأكيدات هذه المرة بأن الأمر قد يستلزم قطع كامل القدم، وهو ما أثار تعاطف الرياضيين والجماهير مع اللاعب الذي كان أحد أبرز الأسماء المحلية في فترة التسعينات الميلادية.
وأعاد صفوق التمياط مهاجم الهلال السابق والذي واجه إدريس أكثر من مرة في فترة التسعينات الميلادية تغريدة سابقة له على "تويتر" يطالب الجميع فيها بالوقوف مع زميله السابق الذي أنهكه المرض، فيما تمنى فيصل أبوثنين متوسط ميدان الهلال السابق لإدريس الشفاء من المرض، وكذلك فعل خالد الفرحان لاعب النصر وزميل مصطفى في فترة التسعينات الميلادية، وانضم إليهما محمد السهلاوي لاعب النصر الحالي.
وعرفت الجماهير السعودية مصطفى إدريس بقميص النصر رغم أنه لعب موسمين مع أهلي جدة قبل الانتقال عام 1990 إلى الأصفر إبان إدارة الأمير الراحل عبدالرحمن بن سعود، وأمضى معه 11 عاماً قبل الانتقال من صفوفه، والعمل كحارس أمن في جهة حكومية.
وحقق مصطفى إدريس مع النصر بطولتي دوري بالإضافة إلى كأس الاتحاد السعودي، وساهم بتحقيق النصر لأول بطولة خارجية في تاريخه عندما حقق بطولة الأندية الخليجية وأتبعها بأخرى، كما كان أحد العناصر التي احتفلت بأول بطولة قارية في تاريخ الأصفر وهي كأس الكؤوس الآسيوية عام 1998 وفي ذات العام رفع كأس السوبر الآسيوي.