"لو الواحد يموت يرتاح.. والله يرتاح..." صرخة لاجئة سورية في أحد المخيمات في البقاع شرق لبنان، لخصت كل الوجع الذي عاناه اللاجئون السوريون، على مدى اليومين الماضيين، حيث ضربت عاصفة "نورما" لبنان.
مشاهد المآسي انتشرت عبر وسائل الإعلام، ووسائل التواصل الاجتماعي، صور مخيمات تغرق بمن فيها، ثلوج تتكدس وأجساد صغيرة ترتجف.
فقد طالت العاصفة الهوجاء عشرات مخيمات اللاجئين السوريين وأغرقتها تحت الثلوج والأمطار والسيول.
This is what the latest storm has done in just one tent in Bekaa. Thousands of refugees will spend the night in displacement. Urgent support is needed to avoid a human catastrophe. #Norma #Lebanon pic.twitter.com/MTA9NX3xYU
— Save the Children (@SaveChildrenLEB) January 8, 2019
وقالت ليزا أبو خالد المتحدثة في لبنان باسم المفوضية العليا للاجئين لوكالة فرانس برس "إن ما لا يقل عن 66 مخيماً غير رسمي طالتها الفيضانات، بينها 15 مخيما غمرتها المياه بشكل كامل أو جرفتها". وأضافت "أن المفوضية وشركاءها يعتبرون أن نحو 50 ألف لاجئ يعيشون في نحو 850 مخيماً غير رسمي مهددون بالفيضانات"، موضحة أن "نحو 300 شخص نقلوا إلى أمكنة أخرى في مخيمات تقع في شمال لبنان والبقاع".
من جهتها عمدت وزارة الشؤون الاجتماعية اللبنانية، إلى إبلاغ فريق عملها بالنقل الفوري لكل من يريد من النازحين المتضررين الانتقال مؤقتاً من المخيمات التي غمرتها المياه إلى مخيمات أخرى.