شاهد.. فتيات العلا يحولن الصخور إلى هدايا لضيوف طنطورة

المصدر: العربية.نت ـ محمد الحربي
نشر في: آخر تحديث:
وضع القراءة
100% حجم الخط
دقيقتان للقراءة

تعلّق الإنسان بالفنون الصخرية ليس فناً جديداً ولد في زمن الحداثة، بل هو مهنة متوارثة منذ أن نقش الأنباط ومن قبلهم الثموديون تشكيلات صخرية على واجهات جبال العلا، لتتحول الجبال إلى لوحات فنية ظلت خالدة على مرور القرون.

فعند القدوم إلى مهرجان #شتاء_طنطورة ، والذي تقيمه الهيئة الملكية للعلا، فحتما سوف تخطف الأنظار الفنانة #رشا_الجود عبر حركة أناملها، وهي تخط خطوطا عربية مبكرة على صخور #العلا ، لتقدمها هدايا تذكارية لزوار المحافظة، التي شهد نهضة تطويرية مؤخرا، عبر بوابة تاريخها وتراثها، لتتحول إلى أيقونة سياحية مبهرة على مستوى العالم.

رشا الجود تحدثت لـ"العربية.نت" قائلة: "تعلقت بهذا الفن منذ دراستي المرحلة الثانوية العامة، حينما حصلت على جائزة في هذا المجال، لأكمل دراستي وأطور مهاراتي في الكتابة على الصخور، التي لم تلق رواجاً إلا بعد إقامة مهرجان طنطورة الذي شاركت فيه".

رشا تعتبر نفسها واحدة من مئات الفتيات والفتيان في محافظة العلا، ممن يملكون موهبة أو فن لم يكتشف بعد، لكنه بالتأكيد سيظهر جلياً مع الحراك السياحي الذي بدأ في العلا، بإنشاء الهيئة الملكية لتطور المكان والناس على حد سواء.

الكتابة على الصخور

وتعد الكتابة على الصخور بكافة أنواعها نقشاً وحفراً وتعرية، من أقدم الفنون التي عرفتها الإنسانية، وتطورت الكتابة على الصخور والنقش عليها، لتصبح من أهم المدونات التي عُرفت بالتاريخ البشري في مواقع كثيرة في السعودية.

رشا الجود ابتكرت طريقة جديدة في الكتابة على الصخور بالرمل، عبر مادة لاصقة دون أن تحدث شرخاً أو نقشاً في الصخر نفسه، وهو ابتكار حديث، حيث يلتصق الرمل بالمادة اللاصقة ليكن فناً صخرياً جديداً.

وتشير رشا أن الهيئة الملكية بالعلا طورت من موهبتها عبر المشاركة وتلقي طلبات الجمهور بسعر منافس، فأصبحت المهنة تدر عليها دخلاً ستكبر مع تطور العلا ووجود الزوار من كافة مناطق العالم، كما ترى أن الفرصة أمام الفنانين والمبدعين سانحة لعرض الأفكار وتطويرها".

الأكثر قراءة مواضيع شائعة

تم اختيار مواضيع "العربية" الأكثر قراءة بناءً على إجمالي عدد المشاهدات اليومية. اقرأ المواضيع الأكثر شعبية كل يوم من هنا.

  • وضع القراءة
    100% حجم الخط