قالت مصادر أمنية إن مقاتلي تنظيم #داعش في #غرب_إفريقيا اجتاحوا بلدة ران في شمال شرق #نيجيريا مساء الاثنين، في ضربة لمساعي الرئيس محمد بخاري لهزيمة المتشددين قبل أسابيع من الانتخابات العامة.
وصعد بخاري للسلطة في 2015 بوعود بهزيمة جماعة #بوكو_حرام التي انشق عنها تنظيم داعش في غرب إفريقيا في 2016. وأصبح التنظيم منذ ذلك الحين الجماعة المهيمنة في شمال شرق نيجيريا، وزاد تصاعد وتيرة الهجمات الجدل بشأن الأمن قبل الانتخابات التي من المقرر أن تجرى في 16 فبراير/شباط.
وأضافت المصادر أن قوات الحكومة النيجيرية فرت خلال هجوم التنظيم، كما فر سكان البلدة. وقالت إن المتشددين يضرمون النار في المباني.
وقال مصدر عسكري طلب عدم نشر اسمه "الإرهابيون احتلوا ران. سيطروا عليها. رجالنا ينسحبون".
وفي الشهر الماضي، شن التنظيم سلسلة من الهجمات التي أدت لسيطرته على بلدة باجا، المقر النيجيري للقوة متعددة الجنسيات التي أسستها نيجيريا وتشاد والكاميرون والنيجر لمحاربة المتطرفين، وأدى ذلك إلى فرار أكثر من 30 ألف شخص.