يبدو أن الحظ لا يرافق دوماً أصحابه، هذا ما حصل مع الأميركي جايسون سبيندلر، الأربعاء، خلال الهجوم الدامي الذي استهدف مجمعاً فندقياً في العاصمة الكينية.
فبعد أن نجا من هجوم الطائرات خلال أحداث 11 سبتمبر، أي قبل 18 عاماً، أدركته الرصاصات في نيروبي.
وأعلنت الولايات المتحدة الأربعاء سقوط مواطن أميركي بين ضحايا الهجوم الذي شنه مسلحون صوماليون على مجمع فندقي وتجاري في نيروبي.
ولعل المؤسف أن سبيندلر الذي كان يعمل محللاً مالياً في بنك بأحد برجي مركز التجارة العالمي، يوم الهجوم المأساوي في 11 سبتمبر 2001، تمكن من الهروب قبل انهيار المبنى بلحظات، ليقتل بعد سنوات طوال، في بلد غريب، بعيداً جداً عن أهله.
ففي مقطع صوتي لسارة سبيندلر، والدة جايسون أكدت أنه بعد نجاته خلال أحداث 11 سبتمبر، عاد في الحال لمساعدة الآخرين، وهو لا يزال مغطى بالغبار والدماء.
في حين أكد والده أنه تلقى اتصالات من كل أنحاء العالم للاطمئنان على ابنه، قائلاً: "لقد أثر جايسون في حياة الكثيرين".
هكذا رأى جايسون الموت بعينيه قبل 18 سنة، ثم عاد للحياة، واستمر في عمله ليختار لاحقاً، إنشاء عمل خاص به في كينيا، وهناك واجه الموت من جديد، لكنه هذه المرة لم ينتصر عليه!