أعلنت وزيرة الدفاع الفرنسية، فلورنس بارلي، الأحد، أن إدراك الولايات المتحدة يتزايد بأهمية حماية حلفائها الأكراد حتى مع انسحابها من سوريا.
وقال الرئيس الأميركي، دونالد ترمب، في ديسمبر/ كانون الأول، إن واشنطن ستسحب قواتها التي يبلغ قوامها تقريبا ألفي جندي في سوريا، مما أثار مخاوف بشأن مصير حلفائها من القوات الكردية الذين تعتبرهم تركيا أعداءها.
وأضاف بارلي لبرنامج استضافته فرانس انفو وفرانس إنتر وصحيفة "لو موند": "هذه المسألة المتعلقة بضرورة حمايتهم يأخذها الأميركيون في اعتبارهم".
وتابع: "الأكراد كانوا أفضل شركاء في التحالف" في إشارة لتحالف دولي بقيادة الولايات المتحدة شكل لمحاربة تنظيم داعش.
وانزعجت قيادات الأكراد الذين يديرون أغلب المناطق في شمال البلاد من القرار الأميركي بالانسحاب من سوريا، وحثت روسيا وحليفتها دمشق على إرسال قوات لحماية الحدود من خطر التعرض لهجوم تركي.