رفضت محكمة في موسكو، اليوم الثلاثاء، طلب إخلاء سبيل الأميركي البريطاني بول ويلان الذي أوقف في نهاية كانون الأول/ديسمبر في موسكو واتُهم بالتجسس.
وقال قاضي محكمة ليفورتوفو في موسكو ديمتري برونياكين، إن "استئناف الدفاع (من أجل إخلاء السبيل) رُفض"، وذلك بحضور الأميركي البريطاني البالغ من العمر 48 عاماً الذي ظهر لأول مرة منذ توقيفه.ومثل ويلان مرتديا قميصا أزرق وسروالا غامق اللون في قفص زجاجي، بحسب الإجراءات المطبقة على المشتبه بهم في روسيا.
وفي وقت سابق من اليوم، كان محامي ويلان أكد أنه كان يمتلك معلومات حساسة متعلقة بروسيا عند اعتقاله.
وقال المحامي فلاديمير زيريبينكوف إن ويلان كان يزور روسيا كثيرا وطلب من شخص مجهول أن يرسل له شيئا عبر البريد الإلكتروني يتناول كيفية القيام بجولة في أنحاء البلاد. لم يتمكن ويلان من تحميل الملف، ثم طلب من هذا الشخص وضعه داخل وحدة ذاكرة وميضية "يو. اس. بي".
وقال زيريبينكوف للصحفيين: "كان يتوقع أن يرى على الوحدة بعض المعلومات الشخصية مثل الصور أو مقاطع الفيديو، شيء من هذا القبيل، عن رحلات هذا الشخص السابقة في أنحاء روسيا.. لا نعرف كيف انتهى الأمر بالمواد التي تحتوي على أسرار الدولة هناك".
وأضاف المحامي أن الأميركي احتجز قبل أن يتمكن من فتح الملفات.
وذكر زيريبينكوف أيضا أنه لم يتضح ما الذي حدث للشخص الذي قيل إنه أرسل وحدة الذاكرة الوميضية إلى ويلان.
وقال زيريبينكوف إن المحققين لم يكشفوا بعد عن الدولة التي اتهم بالتجسس لصالحها.
يحمل ويلان الجنسيات الأميركية والكندية والبريطانية والأيرلندية.
ويلان البالغ من العمر 48 سنة فصل من مشاة البحرية بسبب سوء السلوك، ويعمل مدير أمن عام لشركة أميركية تصنع قطع غيار سيارات، ويعيش في ميشيغان. وأكدت عائلته أنه كان في موسكو لحضور حفل زفاف.
وتم القبض على بول ويلان، وهو فرد سابق في مشاة البحرية الأميركية، في موسكو في نهاية ديسمبر/كانون الأول الماضي.
وأثار القبض عليه تكهنات بأنه يمكن مبادلته بأحد الروس المحتجزين في الولايات المتحدة، مثل الناشطة في مجال الحق في حمل السلاح ماريا بوتينا، التي أقرت بالعمل كعميلة أجنبية في الولايات المتحدة.
وتصل عقوبة تهمة التجسس في روسيا إلى السجن 20 سنة.