قررت لجنة التحقيق المكلفة بمتابعة أسباب عدم اكتمال أعمال صيانة استاد الملك فهد الدولي إنهاء تكليف المهندس المسؤول والمشرف على الملعب، وإحالته لإدارة المتابعة لتطبيق نظام تأديب الموظفين لإصراره على إقامة مباراة النصر والأنصار في كأس الملك على أرضية استاد الملك فهد الدولي رغم عدم جاهزية الأرضية.
وقالت الهيئة العامة للرياضة في بيان صحافي نشر في الحساب الرسمي على "تويتر" يوم الثلاثاء: بينت نتائج لجنة التحقيق التي شكلها الأمير عبدالعزيز بن تركي الفيصل، رئيس مجلس الإدارة، أن أرضية ملعب الأمير فيصل وقعت به نفس الأخطاء التي حدثت في استاد الملك فهد، مما يؤدي لتأخير جاهزية استاد الأمير فيصل حتى 5 فبراير، بينما يحتاج استاد الملك فهد إلى 20 يوما حتى تتم إعادة تأهيل أرضيته.
وأضاف البيان: رفع تقرير اللجنة إلى رئيس الهيئة العامة للرياضة، مدعما بتقرير من مكتب استشاري دولي متخصص في الملاعب وزراعتها، ووفقا لذلك أصدر الأمير عبدالعزيز بن تركي الفيصل قرارات بإنهاء تكليف المهندس المسؤول بالإشراف على الملعب، وإنهاء التعاقد مع المهندس المكلف بزراعة الملعب بصورة فورية، إلى جانب إعادة هيكلة وكالة الشؤون الفنية، بما يضمن قيامها باختصاصاتها وتنفيذ التزاماتها بالجودة والدقة المطلوبة، وتحديد المسؤوليات وآليات العمل واتخاذ الإجراءات المناسبة لتلافي ما تمت ملاحظته من قصور في الأداء والمتابعة والإشراف.
وزاد: وبدأت الهيئة بتوجيه من رئيس مجلس الإدارة في استقطاب شركات متخصصة في زراعة الملاعب وتجهيزها والإفادة عاجلا بذلك تحقيقا للجودة والالتزام بالمواصفات المطلوبة، وتؤكد الهيئة سعيها لتوفير كافة المتطلبات، والعمل على إيجاد البيئة المناسبة لممارسة الأنشطة الرياضية ومحاسبة المقصرين بما يكفل عدم تكرار الخطأ أو حدوثه.