قالت السعودية إنها تتوقع ضخ مليارات الدولارات في قطاع الترفيه الناشئ، وإنها تدرس استضافة عشرات الفعاليات الغربية منها استقطاب إحدى مباريات دوري كرة السلة الأميركي ومسابقة لركوب الثيران.
وتعكف #السعودية على حملة لإقناع السائحين من مواطنيها بإنفاق أموالهم في الداخل وجذب الزوار الأجانب، وخلق وظائف لشبابها وتحسين جودة الحياة في بلد كانت فيه دور السينما والحفلات العامة محظورة حتى وقت قريب.
واجتذبت الحكومة حفلات موسيقية عربية وغربية ومنها حفل لفريق (ذا بلاك آيد بيز) الشهر الماضي.
وخلال إعلانه عن استراتيجية #قطاع_الترفيه، استعرض رئيس مجلس إدارة #الهيئة_العامة_للترفيه تركي آل الشيخ عشرات الفعاليات التي تأمل المملكة في استضافتها، وتشمل سباقات للسيارات وعروضاً للخدع البصرية وعروضاً مسرحية.
وقال آل الشيخ: "هذا باب كبير.. باب لوظائف بعشرات الآلاف إن لم نقل مئات الآلاف... عشرات المليارات إن لم نقل مئات المليارات".
وذكر أن الهيئة تعمل على تعزيز موقع المملكة التنافسي في قطاع الترفيه العالمي، لتكون من بين أول أربع وجهات ترفيهية في آسيا وأول عشر وجهات على مستوى العالم. لكنه لم يحدد إطاراً زمنياً.
وكان مسؤولون ذكروا في السابق أن الإصلاحات تستهدف الاستحواذ على ما يصل إلى ربع ما ينفقه السعوديون على الترفيه في الخارج، والبالغ حالياً 20 مليار دولار سنوياً.
وفي العام الماضي قالت الهيئة إن الاستثمارات في البنية التحتية خلال العقد القادم، ستصل إلى 240 مليار ريال (64 مليار دولار)، وستساهم بنحو 18 مليار ريال في الناتج المحلي الإجمالي السنوي، وتوفر 224 ألف وظيفة جديدة بحلول عام 2030.