أثر وجود الأجانب في دوري كأس الأمير محمد بن سلمان للمحترفين على الكبار والصغار، ولم يقتصر دورهم فقط في رفع المستوى الفني للمسابقة وامتد إلى جوانب أخرى.
ويعد الفرنسي بافيتيمبي غوميز من أبرز المؤثرين، إذ باتت احتفاليته الشهيرة "الأسد قادم" محط إعجاب عشاق الهلال، ويحرص محبو النادي الأزرق على تخليد اللقطة بعد كل هدف.
واشتهر زميله في الفريق، البرازيلي إدواردو، بعدة احتفالات، أبرزها "رشة الملح" وآخرها "تقبيل الكاميرات"، بعد تسجيل الأهداف، فيما خطف الكولومبي أسبريا الأضواء بالرغم من أنه فريقه الفيحاء لا ينافس على صدارة الدوري، لكن احتفاليته الشهيرة تحظى باهتمام واسع من قبل جماهير "المجمعة"، ومنهم من قلد الاحتفالية على طريقته، وآخرون نقلوها من الواقع إلى الورق.
ولطالما كانت احتفاليات النجم السوري عمر السومة محط إعجاب جماهير أهلي جدة، وتغير شكل احتفاليته في المواسم الأربعة التي خاضها مع الفريق، ومنافسته الدائمة على صدارة الهدافين جعلت الجماهير تتغنى بحركاته على الواقع وفي العالم الافتراضي، كما خطف المغربي حمدالله، مهاجم النصر، الأنظار باحتفاليته الشهيرة "إطلاق السهام".
ورفع تعلق الجماهير بحركات واحتفالات هؤلاء النجوم وغيرهم، من الدخل المالي للأندية، وانعكس على حجم مبيعات قمصان الأندية، حيث باع متجر الأهلي 25 ألف قميص، وتصدر عمر السومة المبيعات، وحل حسين عبدالغني رابعا، فيما يعد قميص البرازيلي إدواردو الأكثير مبيعا بين لاعبي الهلال، وجاء خلفه الفرنسي غوميز.