المونديالي يواجه الموزمبيقي في ربع نهائي كأس آسيا

المصدر: دبي - وحيد رزق المصري
نشر في: آخر تحديث:
وضع القراءة
100% حجم الخط
3 دقائق للقراءة

لعب بارك هانغ سيو، مدرب منتخب كوريا الجنوبية، مباراة دولية واحدة فقط مع منتخب بلاده، ونال لقب آسيا للشباب في 1978، وتولى تدريب كوريا الجنوبية في الألعاب الآسيوية 2002 مجانا وبدون أي راتب ورغم نيله البرونز إلا أنه تمت إقالته من منصبه.

وأبرز ألقابه في مشواره التدريبي تشمل قيادة فريق سانغو العسكري للقب دوري الدرجة الثانية، قبل رحيله إلى فيتنام في سبتمبر 2017، وبات صاحب شعبية كبيرة بعد التتويج بلقب بطولة جنوب شرق آسيا، وحقق أيضا وصافة كأس آسيا تحت 23 عاما، حتى إن الشركات الكورية بدأت تستغل محبة أهل فيتنام لكل ما هو كوري في الترويج لمنتجاتها في البلاد.

مدرب اليابان

بينما يظهر ابن الخمسين عاما، هاجيمي موريياسو، لثاني مرة في كأس آسيا، بعد أن كان لاعبا في قائمة اليابان المتوجة بلقب 1992، وارتدى قميص بلاد "الشمس المشرقة" في 35 مناسبة.

وقاد مدرب اليابان، فريق هيروشيما بين 2012-2017، وتوج بطلا للدوري المحلي ثلاث مرات ورفع كأس السوبر مرتين ونال المرتبة الثالثة في كأس العالم للأندية في نسخة 2015، وقاد فريق الشباب الياباني في بطولة 2006 الآسيوية لفئتهم العمرية وحل وصيفا ليصل إلى مونديال 2007 تحت 20 عاما.

ويتولى حاليا مهام الادارة الفنية لمنتخب اليابان تحت 23 عاما الذي سيشارك في أولمبياد طوكيو 2020، وكان مساعدا لمدرب "الساموراي" في كاس العالم في روسيا.

كيروش مدرب إيران

المدرب المولود في قارة إفريقيا، كارلوس مانزويل كيروش، لأبوين برتغاليين في موزمبيق التي استعمرتها هذه الدولة الأوروبية لسنوات طويلة، لعب في فريق محلي في موزمبيق حارسا للمرمى وغادرها مع عائلته بعد ثورة القرنفل التي أسقطت الحكم العسكري في البرتغال منتصف السبعينات.

وأبرز نجاحاته كمدرب مع البرتغال كانت نيل لقب كأس العالم لأقل من 20 عاما في 1989 في ضيافة السعودية، وفي 1991 في أراضي البرتغال على حساب البرازيل، وتنقل بين أندية في أميركا واليابان ثم درب منتخبي الإمارات وجنوب إفريقيا التي قادها لنهائيات 2002 واستقال قبلها.

وتولى مساعدة أليكس فيرغسون في مانشستر يونايتد على فترتين وبينهما عشرة أشهر مديرا فنيا لريال مدريد، وأشرف على تدريب المنتخب البرتغالي الأول في تصفيات ثم نهائيات مونديال 2010.

ويتولى تدريب إيران منذ أبريل 2011، وتعتبر أطول فترة يقضيها مدير فني مع الفريق الآسيوي، وتعرض لمواقف عديدة تمثلت في إيقافه 6 أشهر بسبب شتمه طاقم فحص للمنشطات قبل مونديال 2010، وتم الإعلان العام الماضي عن إصابته بمرض سرطان البروستات وطالبه الأطباء بوقف استهلاك الكحول، وشهدت علاقته مع اتحاد الكرة الإيراني توترا دائما، بتصريحاته عن عدم تلقي مستحقات مالية متأخرة وغياب المعسكرات التحضيرية الملائمة وانتقاده من مدربي الأندية المحلية.

الإيطالي ليبي

يعد الإيطالي مارتشيلو ليبي الوحيد المتوج بكأس العالم، بين مدربي ربع نهائي كأس آسيا، مرت مسيرته التدريبية في 11 ناديا إيطاليا كيوفنتوس وإنتر ونابولي ثم مدربا لفريق بلاده في مرتين 2008 – 2010 و2012-2014.

بدأت تجربته الصينية مع نادي غوانجو ايفرغراندي في 2012 وبعدها بعامين تولى الإدارة الفنية لمنتخب الصين الأول مقابل راتب سنوي ضخم (27 مليون دولار) حسب تقارير وسائل الإعلام.

رفع كأس العالم في مونديال 2006، وقبلها نال خمسة ألقاب للدوري الإيطالي، ولقب في دوري الأبطال مع يوفنتوس إلى جانب الحلول وصيفا ثلاث مرات، وحصد في الصين لقب الدوري المحلي ثلاث مرات متتالية وتوج باللقب القاري لآسيا في 2013.

الأكثر قراءة مواضيع شائعة

تم اختيار مواضيع "العربية" الأكثر قراءة بناءً على إجمالي عدد المشاهدات اليومية. اقرأ المواضيع الأكثر شعبية كل يوم من هنا.

  • وضع القراءة
    100% حجم الخط