ينسب لاعب الوسط التشيلي، كلاوديو بايزا، الفضل في سطوع نجمه وبروزه في الكرة اللاتينية إلى مواطنه ومدرب اتحاد جدة السابق، "البروفيسور" خوزيه لويس سييرا، بعدما أشرف عليه في كولو كولو قرابة موسم ونصف في وقت سابق.
وكان أهلي جدة قد أعلن يوم الثلاثاء التعاقد مع التشيلي كلاوديو بايزا بعقد يمتد حتى 2022، قادما من كولو كولو بعد توصية من الأرجنتيني بابلو غيدي مدرب الفريق الغربي والمدرب السابق للفريق الشيلي العريق.
ويعرف عن التشيلي استطاعته اللعب في أي من المراكز التي يحددها له مدربوه، إلا أن جميع هذه المراكز تشمل المناطق الدفاعية، فقد لعب كقلب دفاع وارتكاز دفاعي ولاعب وسط.
ويروي بايزا بدايته مع كرة القدم ويقول "أنا من لوس أنجلوس تحديدا من حي سانتياغو بويراس حيث قضيت وقتي هناك في لعب كرة القدم مع زملائي على أرض ترابية تابعة لنادي الحي جوفنتود بولسون، وكنت أحب ألعب هناك دائما وحتى حين كانت تمطر" ويضيف أن لعب كرة القدم جاء على حساب تضحيات "انتقالي إلى كولو كولو كان بمثابة حلم فقد استلزم تضحيات كثيرة لأني ألزمت على ترك أصدقائي وعائلتي وعدم التواصل معهم نهائيا، حيث كانت الشهور الأربعة الأولى الأصعب في حياتي، لأني كنت حزينا جدا فقد اشتقت لعائلتي وأصدقائي كثيرا".
ويؤكد بايزا أن تعليمات خوزيه لويس سييرا، مدرب الاتحاد في الموسمين السابقين، عندما كان مدربا لكولو كولو التشيلي أفادته بشكل كبير، وقال: "البروفيسور سييرا يحب الاستحواذ كثيرا حيث يبدأ اللعب بالنسبة له من أقدام حارس المرمى.. ويختلف سييرا عن تابيا كثيرا فهو يحب الاعتماد على الأجنحة أما الآخر فهو يعتمد على اللعب المباشر والضغط على لاعبي الخصم، أنا أقدم كل ما لدي للفريق، لا أخشى شيئا، أتألم عند الخسارة وألعب جميع المباريات بجدية حتى الوديات، لأني أريد أن أفوز بكل شيء، فحلمي دائما هو اللعب في أوروبا ويوجد لدي أكثر من قدوة وهم الإسباني تشافي والإيطالي أندريا بيرلو".
وعن تسميته بميديل الجديد، يقول بايزا "ميديل لاعب مميز، أتمنى لو أن لدي مسيرة كروية مثله، هو بالنسبة لي ظاهرة وعندما يلقبوني بميديل الجديد فإني أرى أن هذا إطراء ولكن بالنسبة لي هناك ميديل واحد فقط".
وحول استدعائه الوحيد للمنتخب الأول، يستذكر بايزا عندما طلب منه سامباولي الإحماء استعدادا لمشاركته الأولى الرسمية بقيمص "الأحمر" التشيلي، إلا أن الكرة لم تخرج من الملعب ليطلق الحكم صافرة نهاية المباراة قبل أن يدخل بايزا الملعب، ويقول لاعب الوسط "قمت بتغيير ملابسي بسرعة لأني كنت أعلم بأنه لم يتبق وقت كثير، حتى إنني ارتديت واقي الساق بشكل خاطئ، ولكن لم أوفق حتى ألعب بقميص المنتخب الأول حتى الآن". وكان من الصدف أنه عندما استدعي حدثت قضية فيدال الشهيرة، ولكنه دافع عن زميله ولاعب برشلونة بأنه لم يره أبدا في حالة غير طبيعية "لم أره أبدا في حالة سكر، وقد تحدث مدرب المنتخب وفالديفيا عن الموضوع".
وكان بايزا قد لعب تحت إشراف 5 مدربين خلال أعوامه السبعة في كولو كولو، إلا أن تابيا وسييرا وبابلو غيدي، هم أكثر من دربه في النادي التشيلي، ويعد تواجد الأخير على دكة أهلي جدة هو السبب الذي أنى ببايزا إلى أخضر جدة.