توقع محللون في الولايات المتحدة أن تتكبد مصافي النفط في Texas وLouisiana الضرر الأكبر، بسبب الجولة الجديدة من العقوبات التي تدرسها الإدارة الأميركية ضد فنزويلا.
يأتي هذا في ظل قطع #فنزويلا للعلاقات الدبلوماسية مع الولايات المتحدة، إثر دعم إدارة #ترمب لزعيم المعارضة، خوان غايدو، الذي أعلن نفسه رئيساً مؤقتاً للبلاد.
ولم تعلن إدارة الرئيس ترمب تطبيق العقوبات الجديدة بشكل رسمي، وإن أبلغت الإدارة المصافي الأميركية في وقت سابق من يناير الجاري، بالبحث عن موردين آخرين للخام، بدلاً من #النفط_الفنزويلي.
وكانت خمس مصافٍ أميركية لتكرير #النفط، قامت بخفض مشترياتها بشكل ملحوظ من الخام الفنزويلي، أو استبداله بالكامل خلال العام الماضي، إلا أن بعضها عاد إلى استعمال النفط الفنزويلي لعدم توافر مصادر بديلة مناسبة.
كما طالبت الشركات إدارة ترمب بالتراجع عن العقوبات، محذرين من توقف مصافي الساحل الشرقي وخليج المكسيك، بالإضافة إلى ارتفاع أسعار الغازولين.
وقال عمرو عبده الشريك المؤسس لأكاديمية ماركت تريدر الأميركية لدراسات أسواق المال، إن #فنزويلا تعد أحد أكبر موردي النفط للولايات المتحدة بمتوسط 500 ألف برميل يومياً، ومن الصعب تعويض هذه الكمية لأن المصافي الأميركية مخصصة لهذا النوع من النفوط.
ولفت في مقابلة مع "العربية" إلى احتمالية أن تقوم كندا بتعويضه، لكن التأثير الأكبر للأزمة في فنزويلا سيكون من خلال تعقيدها للحرب التجارية باعتبار أن #الصين كانت أكبر مساعد في العقد الماضي لفنزويلا، حيث أقرضتها عشرات المليارات تدفع بعائدات النفط، وتربطهما مصالح اقتصادية.
من جهة أخرى، توقع أن تضطر الصين للتعامل مع إيران لتعويض #النفط_الفنزويلي، مما سيزيد المعروض في السوق.