قال عمرو عبده الشريك، المؤسس لأكاديمية ماركت تريدر الأميركية لدراسات أسواق المال، إن #فنزويلا تعد أحد أكبر موردي النفط للولايات المتحدة بمتوسط 500 ألف برميل يومياً، ومن الصعب تعويض هذه الكمية لأن المصافي الأميركية مخصصة لهذا النوع من النفوط.
ولفت في مقابلة مع "العربية" إلى احتمالية أن تقوم كندا بتعويضه، لكن التأثير الأكبر للأزمة في فنزويلا سيكون من خلال تعقيدها للحرب التجارية باعتبار أن #الصين كانت أكبر مساعد في العقد الماضي لفنزويلا، حيث أقرضتها عشرات المليارات تدفع بعائدات النفط، وتربطهما مصالح اقتصادية.
من جهة أخرى، توقع أن تضطر الصين للتعامل مع إيران لتعويض #النفط_الفنزويلي، مما سيزيد المعروض في السوق.