تحمل مباراة "سان سيرو" بين ميلان ونابولي، جانبا منتظرا في قضية اللاعب كوليبالي، بعدما تلقى فيه اللاعب السنغالي هتافات عنصرية من قبل جماهير إنتر ميلان في مباراة سابقة ضد نابولي.
ويحل نابولي ضيفا على ميلان، يوم السبت، في قمة الأسبوع 21 من الدوري الإيطالي على ملعب سان سيرو، في مواجهة بين الشمال والجنوب، تعيد ذكريات مارادونا وأليماو وكاريكا ضد خوليت وفان باستن وريكارد ما بين 1986 و1990، كان فيها نابولي بطلا أو وصيفا، عاد بعدها الألق إلى ميلان مع رجل الأعمال بيرلسكوني.
واعتزل النجوم وتم إيقاف دييغو مارادونا في قضية المواد المحظورة، وعانى نابولي بعدها من ألم الهبوط، بينما توالت فصول التألق في ميلان في منصات التتويج المحلي والقاري والعالمي أيضا، وفي الحاضر، هيمن يوفنتوس على لقب الدوري الإيطالي لسبع سنوات، تركت نابولي وحده من يرفع راية التحدي، حيث حل نابولي وصيفا منذ 2013 في ثلاث سنوات وجاء ثالثا مرتين.
ويدخل ميلان المواجهة، بعدما خسر مباراة السوبر أمام يوفنتوس في جدة، وتخلى عن مهاجمه هيغواين بعد ستة أشهر فقط من استعارته، وضم لاعبا بولنديا جديدا دون أن يمنحه القميص رقم تسعة خوفا من نحس لازم هذا الرقم في السنوات الأخيرة.
وفشل ميلان مع المالك الصيني الذي لم يتمكن من تأمين الأموال له، وبات بحوزة شركة استثمارية أميركية، حلت إشكالية مخالفات قواعد اللعب المالي النظيف مع الاتحاد الأوروبي "يويفا"، لكن الجماهير ما زالت تنتظر حلا مختلفا على صعيد عودة الانتصارات وتحقيق الألقاب واستعادة المجد الضائع.