أعلن وزير الخارجية الإيراني، محمد جواد ظريف، خلال مكالمة هاتفية، اليوم السبت، دعم بلاده للنظام الحاكم في فنزويلا بقيادة نيكولاس مادورو.
وحسب ما جاء في وكالة "مهر" الخبرية، هاتف وزير الخارجية ظريف، نظيره الفنزويلي، خورخه آرره آسا، وأعلن دعم الجمهورية الإسلامية للنظام الحاكم في كاراكاس الذي يواجه معارضة شعبية واسعة في فنزويلا.
وقالت الوكالة إن الجانبين الإيراني والفنزويلي تبادلا وجهات النظر حول مواجهة "تحديات الولايات المتحدة الأميركية" المعارضة لنظامي البلدين في طهران وكاراكاس.
وکان الرئيسان السابقان لفنزويلا وإيران، هوغو تشافيز ومحمود أحمدي نجاد، قد التقيا مرات عديدة، حيث يشتركان في معارضة ما يصفانه بـ"الإمبريالية الأميركية".
وحضر الرئيس الإيراني السابق أحمدي نجاد، تشييع جثمان تشافيز، ليؤكد عمق العلاقات الاستراتيجية بين كاراكاس وطهران.
وبعد وفاة تشافيز ورحيل أحمدي نجاد عن السلطة، استمرت العلاقات الإيرانية الفنزويلية، حيث زار خليفة تشافيز والرئيس الحالي لفنزويلا، طهران والتقى أثناء الزيارة السلطات العليا الإيرانية مثل المرشد الأعلى، علي خامنئي، والرئيس حسن روحاني، بهدف توطيد العلاقات بين البلدين.
ومع بدء الأزمة بين المعارضة والحكومة في فنزويلا التي قد تطيح بالرئيس نيكولاس مادورو، أعلنت الخارجية الإيرانية دعم طهران لمادورو، حيث صرح قاسمي يوم الخميس الماضي في أول تعليق لطهران على الأزمة بأن "الجمهوریة الإسلامية الإيرانية ستقف إلى جانب الحكومة والشعب الفنزويلي لمواجهة التدخلات الأجنبية في شؤونها الداخلية، أو أي تحرك غير شرعي ضدها".
وطالما كان الدعم الإيراني للأنظمة الديكتاتورية محل تساؤلات للمواطن الإيراني، حيث أثار تدخل إيران العسكري في سوريا لدعم رئيس النظام بشار الأسد، غضب الجماهير الإيرانية التي أطلقت شعارات معارضة للدعم المالي والعسكري الإيراني لنظام الأسد.
وتقدر بعض التقارير الدعم المالي الإيراني لنظام دمشق بمليارات الدولارات، كما فقد المئات من العسكريين الإيرانيين أرواحهم، في معارك أمام المعارضة المسلحة السورية.