نزلت أسعار النفط 1% اليوم الاثنين، بعدما رفعت الشركات الأميركية عدد حفارات التنقيب عن النفط للمرة الأولى هذا العام، في مؤشر على أن إنتاج الخام قد يزيد أكثر، إلا أن الأسعار ما زالت في سبيلها لتسجيل أقوى مكاسب في شهر يناير خلال 14 عاماً.
ونزل خام #برنت 1.14 دولار إلى 60.50 دولار للبرميل، بينما تراجع الخام الأميركي 1.05 دولار إلى 52.64 دولار للبرميل.
وكانت أسعار النفط ارتفعت الأسبوع الماضي بسبب الوضع في #فنزويلا، حيث أعلن رئيس البرلمان خوان غوايدو نفسه "رئيسا بالوكالة" بدلاً من الرئيس الحالي نيكولاس مادورو. ويلقى غوايدو دعم الولايات المتحدة وعدد من الدول الأخرى وخصوصا الأوروبية.
وتمتلك فنزويلا أكبر احتياطيات نفطية في العالم، وتبقى عضواً مهماً في منظمة البلدان المصدرة للنفط #أوبك، على الرغم من انهيار أسعار الذهب الأسود في السنوات الأخيرة.
لكن المحللين يرون أن هذا الخطر المحدق بالإنتاج تحد منه المخاوف المستمرة من تأثير التباطؤ الاقتصادي العالمي.
ولا يبدو مرجحاً أن ينتهي الخلاف التجاري بين الولايات المتحدة والصين، في وقت قريب، في حين يتصاعد تأثير الخلاف على اقتصاد #الصين.
وقال متعاملون إن إنتاج الخام الأميركي، الذي سجل مستوى قياسياً عند 11.9 مليون برميل يومياً، في أواخر العام الماضي، يقوض المعنويات في السوق.
وقالت "بيكر هيوز" لخدمات النفط في تقريرها الأسبوعي يوم الجمعة، إن شركات الطاقة الأميركية رفعت عدد الحفارات التي تبحث عن نفط للمرة الأولى في 2019 إلى 862 حفاراً.
وحتى في ظل ضبابية مستقبل الطلب ودلائل على نمو المعروض، استفادت السوق النفطية هذا الشهر من بدء جولة جديدة من تخفيضات الإنتاج من جانب #أوبك وشركائها، فضلاً عن تجارة نشطة في سوق الخام الحاضرة تقودها الصين.
وصعد سعر الخام 12% منذ بداية يناير، وهي أكبر زيادة من حيث النسبة المئوية في أول شهور العام منذ 2005 حين زاد 14%.