قالت وزيرة خارجية النرويج، ينه إريكسن سوريدي، الثلاثاء، إن قرار إسرائيل طرد المراقبين من مدينة الخليل ربما ينتهك تطبيق اتفاقات أوسلو.
وذكرت سوريدي في بيان إن "القرار الإسرائيلي من جانب واحد يمكن أن يؤدي إلى توقف تطبيق جزء مهم من اتفاقات أوسلو".
كما أضافت أن "الوضع الأمني في الخليل غير مستقر ويتسم بالصراع" لذلك فإن إنهاء مهمة المراقبة "مثير للقلق".
وقادت النرويج المهمة على مدى السنوات الـ22 الماضية.
وكان رئيس الحكومة الإسرائيلية، بنيامين نتنياهو، قد أعلن، الاثنين، أن إسرائيل أنهت مهمة بعثة المراقبين الدولية، التي تتخذ من مدينة الخليل في الضفة الغربية، مقراً لها.
وقال نتنياهو، في بيان صادر عن مكتبه: "لن نسمح بمواصلة وجود قوة دولية تعمل ضدنا".
من جهته، اعتبر الناطق الرسمي باسم الرئاسة الفلسطينية، نبيل أبو ردينة، أن "عدم تجديد الحكومة الإسرائيلية لقوات التواجد الدولي في الخليل يعني تخليها عن تطبيق اتفاقيات وقعت برعاية دولية، وتخليها عن الوفاء بالتزاماتها بموجب هذه الاتفاقيات، وهو أمر مرفوض، ولن نقبل به إطلاقاً".
وتابع أبوردينة: "نطالب الدول الراعية لتوقيع هذه الاتفاقية، بموقف واضح تجاه هذا الموقف الإسرائيلي الخطير، والعمل الفوري للضغط على الحكومة الإسرائيلية لمواصلة العمل على تطبيقها وفق ما تم الاتفاق عليه، وعدم التصرف مع إسرائيل كدولة فوق القانون".