استبعد الرئيس الأميركي دونالد ترمب إتمام أي اتفاق تجاري نهائي مع الصين قبل لقائه الرئيس الصيني شي جين بينغ. وشدد ترمب على أهمية فتح #الأسواق_الصينية أمام الاستثمار الأميركي كشرط لنجاح المفاوضات.
وتحدث ترمب عن لقاء قريب مع الرئيس الصيني شي جين بينغ لمحاولة التوصل لاتفاق تجاري.
وحذر الرئيس الأميركي من أن اتفاقية للتجارة مع الصين ستكون غير مقبولة ما لم تفتح بكين أسواقها أمام قطاعات الخدمات المالية والصناعات التحويلية والزراعة وصناعات أميركية أخرى.
وكتب ترمب في تدوينة على تويتر "أتطلع إلى أن تفتح الصين أسواقها ليس فقط أمام الخدمات المالية، وهو ما يفعلونه الآن، بل أيضا أمام صناعاتنا التحويلية ومزارعينا والشركات والصناعات الأميركية الأخرى".
ومن المقرر أن يجتمع نائب رئيس الوزراء الصيني ليو خه مع ترمب في ختام جولة مهمة من محادثات التجارة بين البلدين في واشنطن.
وكان ترمب قال في منتصف يناير الجاري، إن الولايات المتحدة ستتوصل لاتفاق مع الصين لإنهاء #الحرب_التجارية بين البلدين، قائلا إن بكين تريد التفاوض، وإن المحادثات تسير على ما يرام.
وأضاف "نبلي بلاء حسنا مع #الصين. أعتقد أننا سنستطيع إبرام اتفاق مع الصين".
وقال "الصين تريد التفاوض".
وتعهد ترمب بزيادة الرسوم الجمركية على واردات صينية بقيمة 200 مليار دولار في الثاني من مارس إذا لم تتصد الصين لسرقة حقوق الملكية الفكرية والنقل القسري للتكنولوجيا وغيرهما من الحواجز غير الجمركية.
وأجرى أكبر اقتصادين في العالم محادثات متوسطة المستوى في بكين الأسبوع الماضي، وقال وزير الخزانة الأميركي ستيفن منوتشين للصحافيين إن كبير المفاوضين التجاريين الصينيين، وهو نائب رئيس الوزراء ليو خه، سيزور واشنطن في وقت لاحق هذا الشهر على الأرجح.
وكانت الاجتماعات في الصين هي أول مناقشات مباشرة منذ التقى ترمب الرئيس الصيني شي جين بينغ في بوينس ايرس في ديسمبر، واتفقا على هدنة مدتها 90 يوما في الحرب التجارية التي عرقلت تدفق سلع بمئات المليارات من الدولارات.