عندما استحوذت Vivendi على شركة الإنتاج الموسيقي الشهيرة Universal Music في العام 2000، راهن كثيرون على أن قرار الاستثمار لم يكن ضربة موفقة، والسبب أن الإنترنت خسف مبيعات الأسطوانات الموسيقية إلى النصف خلال سنوات قليلة، لكن الإنترنت نفسه يعود اليوم لينقذ الشركة ويجعلها محط الأنظار مجدداً.
وتتنافس شركات عالمية كبرى مثل Apple وAlibaba و softbank على شراء حصة في Universal Music، في صفقة قد تقيّم الشركة بخمسة وعشرين مليار دولار، وهو رقم لم تكن Vivendi تحلم به قبل سنوات قليلة.
وسبب هذا التحول هو النمو السريع لخدمات بث الموسيقى عبر الإنترنت في السنوات الأخيرة، مثل Spotify و Apple Music، وتماثلها في المنطقة العربية aghani. إذ حققت هذه الخدمات إيرادات بقيمة 6.6 مليار دولار عام 2017، مقارنة بنحو ملياري دولار عام 2014.
وأدت هذة الخدمات إلى تعافي صناعة التسجيلات الموسيقية على مستوى العالم، إذ إن شركات الإنتاج تحصل على مبلغ بسيط لا يتجاوز 0.3 سنت عن كل بث لأي أغنية تملك حقوقها، لكن حين يصل عدد مرات الاستماع لأغنية ضاربة إلى المليار، يمكن تخيل أرباح الشركة المنتجة.