برز حضور النساء في 3 مدن رئيسية، وهي جدة والرياض والدمام، فقد شجعن وناصرن فريقهن المفضل في المدرجات، كبارا وصغارا، واستطعن تصدر المشهد الرياضي وأصبحن حديث المدرجات.
وتعد أبرز مشجعة هي من ظهرت ليلة السبت الكروي، الصغيرة نورة المدلج، مشجعة الفيصلي، والتي رفعت يديها بالدعاء لحظة هطول الأمطار الغزيرة لفريقها بالتعادل أمام الهلال، ليسجل عنابي سدير وينهي المباراة متعادلا، ووثقت الكاميرا احتفالها وبكاءها من الفرحة، وكانت هذه اللقطات العفوية عناوين الجولة العاشرة من دوري كأس محمد بن سلمان للمحترفين.
واستطاعت مشجعة سعودية أخرى خطف الأنظار، فهي التي رفعت يديها شكرا لله بفوزها بسيارة، وكانت الكاميرات التلفزيونية جاهزة في استاد الجوهرة المشعة لتوثق الحدث في السوبر الكلاسيكو بين البرازيل والأرجنتين.
وعرفن الأجنبيات هن الأخريات حضورا في الملاعب، فقد ظهرن بكثرة، سواء كن زوجات للاعبين أو مشجعات جئن لمساندة فريقهن.
وكتبت حكاية المشجعات في المدرجات هذا الموسم، حماسة للظهور لبعضهن أمام عدسات الكاميرا وأخريات آثرن التشجيع والمساندة بعيدة عنها، لكن اللافت هو بروزهن وخطفهن للأنظار حتى إن البعض بات يتفنن في اصطياد لقطات لهن على أمل أن تكون لقطة الأسبوع.