أكد مساعد الزامل، رئيس مجلس إدارة نادي القادسية، أن الاحتجاج الذي تقدم به القادسية ضد مشاركة لاعب النصر، سلطان الغنام، جاء للمحافظة على حقوق الفريق، لاسيما وأن هناك أمرا غريبا حدث قبل المباراة، مشيرا إلى أن هناك نصا واضحا في لائحة الانضباط يؤكد صحة موقفهم ويمنحهم نقاط المباراة.
وقال في لقاء مع برنامج "في المرمى" يوم الخميس: بعد نهاية المباراة قدمنا احتجاجا رسميا على مشاركة لاعب النصر لأنه كان موقوفا لمباراتين من قبل الانضباط، وسنكمل الإجراءات الرسمية في الساعات المقبلة، لأن العقوبة صدرت قبل اللقاء، ثم علقت قبل المواجهة، ولم نرفع شكوى ضد النصر أو أي نادٍ آخر، بل جاء ذلك وفقا لمبدأ التنافس وهو حق مشروع لأننا نسعى للمحافظة على حقوق النادي، وهناك لائحة واضحة تقول إن اللاعب إذا كان موقوفا 5 مباريات أو 6 أشهر يمكن تعليق العقوبة.
وواصل: طالبنا بالحق المشروع في اللائحة الرئيسية، وتحدثنا مع محامي النادي، وستكون هناك تفاصيل داخل مذكرة الاحتجاج، والنص كان واضحا وصريحا، وما حدث ليس ضمن اللائحة، ويعتبر أمرا غريبا.
وأضاف الزامل: مشاركة اللاعب غير نظامية، ومن المفترض أن نحصل على نقاط المباراة، علما بأننا ما زلنا ننتظر الرد على قضيتنا السابقة ضد الفتح في مشاركة لاعب موقوف أيضا بمسابقة أخرى، وننتظر الرد حتى نستأنف القضية، لأنه لم يصلنا بعد سبب الرفض والاتحاد وعدنا بإرسال الأسباب.
وأشار رئيس القادسية إلى أن هناك مطالبة سابقة من قبل ناديه لدى اتحاد القدم، بخصوص انتقال لاعب الفريق عبدالرحمن العبيد إلى النصر الموسم الماضي، ولم يستلم القادسية 8 ملايين ريال. لافتا إلى أن النادي ما زال ينتظر رد اتحاد القدم.
وحول رفضه للعروض التي قدمت لشراء عقد المهاجم هارون كمارا، ذكر الزامل: نريد بناء الفريق ويجب علينا المحافظة على اللاعبين، بالفعل هناك عروض قدمت من عدة أندية، وتواصل معنا اتحاد جدة في الانتقالات الصيفية والشتوية، ووصل العرض المقدم للاعب إلى 35 مليونا تقريبا.
وكان النصر فاز على القادسية بثلاثة أهداف لهدف، يوم الأربعاء، في المباراة التي جمعتهما ضمن منافسات الأسبوع 19 من دوري كأس محمد بن سلمان للمحترفين، وشهدت المواجهة مشاركة سلطان الغنام، بعدما أصدرت لجنة الانضباط باتحاد القدم قرار إيقاف الغنام يوم الثلاثاء والذي كان من المقرر غيابه عن مواجهتي القادسية والأهلي، لتقوم لجنة الانضباط بتعليق قرارها ،يوم الأربعاء، قبل مباراة النصر أمام القادسية، بحجة ضيق الوقت عندما صدر قرار الإيقاف.