سلم عشرات العناصر من داعش أنفسهم مساء الأربعاء، بعد أن حاصرتهم قوات سوريا الديمقراطية في آخر معاقل التنظيم شرقي سوريا.
كما طردت تلك القوات المؤلفة من عرب وأكراد، والمدعومة من الولايات المتحدة، فلول التنظيم من قريتين شرقي سوريا، كانوا يختبئون بين السكان المحليين، كما اعتقلت آخرين حاولوا الفرار مع المدنيين، حسبما ذكرت قوات التحالف.
وأضافت أن العمليات تمت في قريتي الشجلة والباغوز، بالقرب من الحدود مع العراق.
وأكد شياغير أميد، المسؤول في قوات سوريا الديمقراطية، لوكالة أسوشييتد برس احتجاز عدد من مقاتلي التنظيم، الذين تمركزوا في الباغوز، بعد أن سلموا أنفسهم الأربعاء، دون الإفصاح عن عددهم.
استسلام 240 عنصرا من تنظيم "داعش"
وكان المرصد السوري لحقوق الإنسان أفاد باستسلام نحو 240 من عناصر داعش لـ "قوات سوريا الديمقراطية" وقوات التحالف شرقي #الفرات في سوريا.
ونقل المرصد عن مصادر وصفها بالموثوقة أن رتلا من 7 شاحنات، وفي مقدمته عربة "هامر" أميركية وسيارة دفع رباعي تحمل رشاشات ثقيلة، خرج مساء الأربعاء من آخر جيب لتنظيم "داعش" شرقي الفرات، وأن الشاحنات كانت تحمل نحو 240 من عناصر داعش، غالبيتهم من جنسيات أجنبية
كما أشار إلى أن هذه العملية تعد أكبر عملية خروج لعناصر التنظيم باتفاق أو استسلام.
يذكر أن المتحدث باسم حملة قوات سوريا الديمقراطية في دير الزور عدنان عفري، أكد الخميس لوكالة فرانس برس، أن المئات من عناصر داعش باتوا حاليا محاصرين في مساحة تبلغ حوالي كيلومتر مربع واحد في شرق سوريا.