تتنوع مشاركات الجهات الحكومية وشركات القطاع الخاص لدعم أنشطة تنمية المجتمع وخدمة أفراده سواء من خلال الدعم المالي المباشر أو عبر ابتكار أفكار تقدم المساعدات بطرق غير تقليدية.
ومن ضمن ذلك مبادرة "لا لطباعة الإيصال" الورقي التي أطلقها البنك الأهلي والتي تمتد آثارها الإيجابية لقطاعات عدة داخل السعودية بدءا من الحفاظ على البيئة ومرورا بتقليل استهلاك المنتجات والتي ساهمت أيضا في تعميق المشاركة الاجتماعية لشريحة تتطلب دعما خاصا من أبناء الوطن.
بسمة الجوهري، رئيس المسؤولية المجتمعية بالبنك الأهلي، قالت "استكمالاً لدور البنك الأهلي المتواصل في مجال المسؤولية المجتمعية، أطلق البنك الأهلي مبادرة "لا لطباعة الإيصال" في معاملات أجهزة الصراف الآلية إلا للضرورة والاكتفاء بإظهار البيانات على شاشة الصراف والحصول على رسالة نصية بالعملية من جانب آخر بهدف تشجيع العملاء على المساهمة في العمل الخيري من جانب، والحفاظ على البيئة من خلال الحد والتقليل من استهلاك الورق من جانب آخر".
وتعتبر هذه المبادرة إضافة جديدة إلى الرصيد الضخم لأعمال البنك الأهلي في إطار برامجه للمسؤولية المجتمعية من خلال فكرة مبتكرة "لا للإيصال الورقي" فعدم طباعته وفرت مليون ريال خلال العام الماضي، وكانت من نصيب جمعية الأطفال المعوقين وساهمت في علاج أكثر من ثلاثة آلاف طفل وطفلة من ذوي الاحتياجات الخاصة وتعليم حوالي 700 آخرين.
الدكتور زهير ميمني مدير مركز الملك عبدالله بن عبدالعزيز لرعاية الاطفال المعوقين بجدة، قال "تم تدريب نحو 340 متخصصاً من أبناء الوطن، بالإضافة إلى إجراء جراحة علاج العظام لأكثر من 120 طفل وطفلة وتحسين حالات نحو 80 طفل من ذوي الاحتياجات الخاصة ودمج 34 طفل وطفلة من ذوي الاحتياجات الخاصة في مدارس التعليم العام".
وقد استطاع البنك #الأهلي_التجاري أن يفتح أبوابا جديدة لتقديم الدعم والمساعدات الاجتماعية لكن هذه المرة بطريقة غير تقليدية أثمرت فوائد عدة، كان للبيئة نصيب منها، ولفئة ذوي الاحتياجات الخاصة حظ وافر، فمبادرة لا لطباعة الإيصال فكرة بسيطة لكن نتائجها تركت بصمة بارزة في سجل المسؤولية المجتمعية للبنك.