نجحت شركة اتحاد اتصالات "موبايلي" السعودية في التحول إلى الربحية في الربع الرابع من 2018، إلى 80 مليون ريال، مقابل خسائر 182 مليون ريال، في الفترة المقابلة من العام الماضي، وخسائر 31 مليون ريال في الربع السابق.
وتعتبر هذه هي المرة الأولى التي تحقق موبايلي صافي ربح للمرة الأولى منذ الربع الثاني للعام المالي 2016.
وخلال 2018، بلغت قيمة الخسائر 123 مليون ريال، مقابل خسائر 709 ملايين ريال في 2017، أي بتراجع في صافي الخسائر بنسبة 82.65%.
وقالت موبايلي إن الإيرادات استمرت في التحسن للربع السادس على التوالي، حيث شهدت الإيرادات الربعية نمواً قدره 11.9% وبلغت 3.162 مليون ريال سعودي بالمقارنة مع 2.827 مليون ريال في الربع المماثل من العام السابق. ويعود ذلك بشكل رئيس إلى:
1- استمرار زيادة وتحسن نوعية قاعدة العملاء
2- نمو مبيعات البيانات
3- نمو مبيعات قطاع الأعمال
4- نمو مبيعات الألياف الضوئية
يذكر أن تحسن إيرادات الشركة قد تم في ظل العديد من التحديات السوقية والتغيرات التنظيمية والاقتصادية المختلفة ومنها تخفيض الأسعار التحاسبية للمكالمات الانتهائية. وباستبعاد الأثر الناتج عن الانخفاض في الأسعار التحاسبية للمكالمات الانتهائية، فإن النمو في الإيرادات الربعية يقدر بـ14%.
أكد أحمد أبو دومة، الرئيس التنفيذي لشركة موبايلي أن قطاع الاتصالات يشهد نمواً قوياً في السوق السعودي مع ارتفاع القدرة الشرائية في 2019.
وأضاف أبودومة في لقاء له مع "العربية" "شهدنا نمواً بـ12% في الإيرادات الربعية لموبايلي بالمقارنة مع الربع المماثل من العام الماضي وهو ما يعتبر تحسنا قويا جداً في الإيرادات بناء على تحسن في قاعدة العملاء واستمرار نمو مبيعات البيانات ونمو قطاع الأعمال الحكومي الذي يمثل جزءا كبيراً من الزيادة في الإيرادات وهو نتيجة الإنفاق الحكومي للسعودية في تحسين بنيتها الأساسية وبما فيها قطاع الاتصالات".
وتابع "الربع الأخير تضمن عكس مخصصات لبعض الرسوم الحكومية".
وأضاف أن "الهدف من التدفقات النقدية القوية في موبايلي هو تخفيض صافي الدين من 14 مليار ريال في آخر 2016 إلى 11.3 مليار ريال في آخر 2018 وموبايلي تسعى لمواصلة إنقاص الدين بسبب ارتفاع فوائد الديون وتحسين الأداء التشغيلي".
وكشف أبودومة أن موبايلي تتجه للاستثمار في شبكات الجيل الخامس ابتداء من النصف الثاني.
إجمالي الربح
انخفض إجمالي الربح بنسبة 11.2% ليصل إلى 1.386 مليون ريال سعودي في الربع الحالي بالمقارنة مع 1.560 مليون ريال للربع المماثل من العام السابق، ويعود ذلك بشكل رئيس إلى تأثر تكلفة المبيعات بتطبيق الآلية الجديدة لاحتساب المقابل المالي نظير تقديم الخدمات تجاريا والمقابل المالي الخاص بالتراخيص (الرسوم الحكومية) المعلن عنها سابقاً والتي تم احتسابها بأثر رجعي لكامل عام 2018 في الربع الرابع.
الربح قبل خصم الاستهلاك والإطفاء وتكاليف المرابحة الإسلامية والزكاة (EBITDA):
تمكنت الشركة للربع الخامس على التوالي من رفع الربح قبل خصم الاستهلاك والإطفاء وتكاليف المرابحة الإسلامية والزكاة (EBITDA) ليصل الى 1,341 مليون ريال سعودي خلال الربع الحالي بالمقارنة مع 911 مليون ريال سعودي للربع المماثل من العام السابق بتحسن قدره 47%. ويعود ذلك التحسن إلى الزيادة في الإيرادات وتحسن الأداء التشغيلي مدعوماً برفع الكفاءة في إدارة المصاريف التشغيلية إضافة إلى عكس المخصصات المتعلقة بالرسوم الحكومية، التي تجاوزت كل الأثر السلبي الناتج عن تغير آلية احتساب الرسوم الحكومية.
وقد ارتفعت نسبة هامش الربح قبل خصم الاستهلاك والإطفاء وتكاليف المرابحة الإسلامية والزكاة (EBITDA margin) لتصل إلى 42% للربع الحالي بالمقارنة مع 32% للربع المماثل من العام السابق.
الأرباح التشغيلية (EBIT)
بلغت الأرباح التشغيلية خلال الربع الحالي مبلغ 267 مليون ريال سعودي، مقابل خسائر تشغيلية قدرها 7 ملايين ريال سعودي للربع المماثل من العام السابق.
ويعود ذلك التحسن أساساً الى تحسن الربح قبل خصم الاستهلاك والإطفاء وتكاليف المرابحة الإسلامية والزكاة (EBITDA).
مصاريف التمويل والزكاة
وعلى الرغم من قدرة الشركة على تخفيض صافي الدين وتخفيض تكاليف بعض قروضها إلا أن المصاريف التمويلية ارتفعت إلى 214 مليون ريال سعودي في الربع الرابع من العام الحالي بالمقارنة مع 163 مليون ريال في الربع المماثل من العام السابق، ويعود ذلك بشكل رئيس إلى ارتفاع معدل الفائدة بين البنوك السعودية (السايبور) وتوقف رسملة بعض المصاريف ذات العلاقة بالتمويل.
وقد بلغ الأثر الإيجابي من عكس مصروف الزكاة للربع الحالي +14 مليون ريال بالمقارنة مع مصروف زكاة بمبلغ -15 مليون ريال للربع المماثل من العام السابق.
انخفاض الخسائر السنوية
وتمكنت موبايلي خلال السنة المالية المنتهية في 31 ديسمبر 2018م من تقليص كبير لصافي الخسارة بنسبة 82.7% حيث بلغ صافي الخسارة للعام المالي 2018م 123 مليون ريال سعودي مقابل صافي خسارة قدره 709 مليون ريال سعودي للعام 2017م. ويعود ذلك التحسن بشكل رئيس إلى رفع اإيرادات بنسبة 4.5% لتصل إلى 11.865 مليون ريال سعودي للعام 2018، مقارنة مع 11.351 مليون ريال للعام السابق.