أفادت وسائل إعلام أميركية، الثلاثاء، بأن فضيحة التآمر والانقلاب على الرئيس الأميركي دونالد ترمب، قد تطيح بوكيل وزير العدل رود روزنستاين.
فقد كشفت فوكس نيوز عن توقعات باستقالة وكيل وزير العدل منتصف الشهر المقبل (مارس).
بدورها، نقلت شبكة "سي أن أن" عن مسؤول في وزارة العدل الأميركية، أن روزنستاين سيغادر الوزارة منتصف شهر آذار/مارس المقبل.
وقال المسؤول بوزارة العدل إنه من المتوقع أن يتنحى رود، الذي عين المحقق الخاص روبرت مولر للتحقيق في صلات محتملة بين روسيا وحملة الرئيس دونالد ترمب، عن منصبه بحلول منتصف شهر مارس.
كما أوضح المسؤول أن رحيل روزنستاين ليس مرتبطا بالمزاعم المتجددة بأنه كان يدرس ارتداء جهاز تنصت خلال اجتماعاته مع ترمب ويعتزم استخدام المادة 25 من الدستور لعزل الرئيس من منصبه.
يذكر أنه كان من المتوقع أن يرحل روزنستاين عن المنصب بعد تولي وزير العدل الجديد وليام بار منصبه. وأكد مجلس الشيوخ ترشيح بار الأسبوع الماضي.
"أكبر فضيحة في تاريخ أميركا"
وكان ترمب اعتبر في تغريدة على حسابه، صباح الثلاثاء، أن اعتراف أندرو مكابي بالتحضير لانقلاب لأكبر فضيحة في التاريخ الأميركي وأسوأ نموذج على الإطلاق للفساد واستغلال السلطة. وأضاف "إنها لخيانة عظمى".
“The biggest abuse of power and corruption scandal in our history, and it’s much worse than we thought. Andrew McCabe (FBI) admitted to plotting a coup (government overthrow) when he was serving in the FBI, before he was fired for lying & leaking.” @seanhannity @FoxNews Treason!
— Donald J. Trump (@realDonaldTrump) February 19, 2019
كما نبه في تغريدة لاحقة بأن "مكابي لم يكن ليدخل الحمام حتى دون موافقة جيمس كومي"، في إشارة إلى تورط مدير مكتب التحقيقات الفيدرالي الأميركي (إف.بي.آي) السابق أيضاً في مؤامرة الانقلاب.
يذكر أن أندرو مكابي، الذي تولى بالوكالة رئاسة "أف بي آي" ذكر مساء الأحد في مقابلة مع برنامج (60 دقيقة) على قناة "سي بي أس" أن مساعد وزير العدل حينها رود روزنستاين بحث إمكان الإطاحة بترمب في 2017 بعدما أقال جيمس كومي مدير مكتب التحقيقات الفيدرالي.
وكان ترمب دأب على مهاجمة التحقيقات الفيدرالية حول مزاعم ارتباط حملته الانتخابية في 2016 بروسيا، ووصفها بأنها "حملة اضطهاد" تهدف إلى تقويض رئاسته.