قال الخبير الاقتصادي فضل البوعينين في مقابلة مع "العربية"، إن العلاقة الاستراتيجية بين #السعودية و #الهند يعاد تشكيلها على أسس اقتصادية استثمارية من الدرجة الأولى.
وتوقع أن تشهد زيارة ولي العهد السعودي الأمير #محمد_بن_سلمان إلى الهند توقيع اتفاقيات ضخمة في قطاع الطاقة لاسيما توليد الكهرباء، إلى جانب قطاع التكرير.
ونوه بأن هذه الاتفاقيات قد تتوزع على 3 جوانب أساسية:
1- الطاقة، وينقسم بدوره إلى 3 أقسام: توليد الطاقة التقليدية بالكهرباء، الطاقة الشمسية والمصافي، وهي مشاريع قد ترتبط بالحكومة السعودية أكثر.
2- جوانب استثمارية تتعلق بقطاع البتروكيماويات، لاسيما وأن " #سابك " مهتمة بالسوق الهندية.
3- الجانب الزراعي، عبر عقد السعودية شراكات استراتيجية في هذا الإطار مع الهند لتلبية احتياجاتها الزراعية وتحقيق الاكتفاء الغذائي مستقبلا.
ولفت إلى أن هذه المشاريع ستتم بالتعاون مع القطاع الخاص من خلال المجلس الاقتصادي التنسيقي بين القطاع الخاص في كلا البلدين.
ويستحوذ قطاع التقنية على حصة واسعة من هذه الاتفاقيات، بحسب البوعينين، لاسيما وأن الهند أصبحت مركزا مهما بين المراكز العالمية للتقنية، إضافة إلى الجانب الاستثماري المرتبط بصناديق التقنية كاستثمارات مباشرة.
وهناك جانب مرتبط بالاستثمار في صندوق التنمية الهندي وقطاع البنية التحتية، وهو استثمار مهم بالنسبة للهند والسعودية على حد سواء.
وأشار البوعينين إلى وجود تناغم واضح بين ما يقوم به ولي العهد السعودي من زيارات للهند والصين وباكستان وما يصدر من اتفاقيات من قبل مجلس الوزراء السعودي لإرساء البنية التحتية اللازمة لتوقيع هذه الاتفاقيات ومذكرات التفاهم.
وفي هذا الإطار، أشار إلى ما صدر عن مجلس الوزراء يوم أمس من موافقات:
1- اتفاقية مع الهند لتشجيع الحماية المتبادلة للاستثمار
2- اتفاقية تفاهم للتعاون في مشروع السياحة مع الهند
3- مذكرة تفاهم في مجال الاستثمار بالبنية التحتية مع الهند.