أكد المتحدث الرسمي باسم وزارة الخارجية المصرية أحمد حافظ أن تصريحات الرئيس التركي رجب طيب أردوغان الأخيرة حول مصر وقيادتها السياسية تنطوي على حقد، وتعبر عن مواصلة احتضانه لجماعة الإخوان الإرهابية ومناصريها، وذلك ردا على تصريحاته التي قال فيها إنه لا يرغب بلقاء الرئيس المصري، ولانتقاده قادة الاتحاد الأوروبي لاجتماعهم معه في شرم الشيخ.
وأضاف حافظ أن تلك التصريحات تأتي من جانب من يقوم بحبس الصحافيين الذين وصل عددهم إلى 175 صحفي وعامل بالمجال الإعلامي، ووجود ما يزيد عن 70 ألف معتقل سياسي داخل تركيا، بالإضافة إلى فصل أكثر من 130 ألف موظف تعسفياً من وظائفهم الحكومية، ومصادرة أكثر من ثلاثة آلاف جامعة ومدرسة ومؤسسة تعليمية، وكذلك إصدار إجراءات عقابية ضد العشرات، ومنها الحُكم الصادر مؤخراً ضد 16 شخصا بعقوبة السجن المؤبد بينهم مدافعين عن الحريات، وهو ما يوضح عدم مصداقية ما يروج له الرئيس التركي، بحسب الخارجية المصرية.