اعتقد أن الملايين من المصريين لم يشاهدوا علي غير العادة مباراة برشلونة وريال مدريد علي كأس ملك اسبانيا.. وليفربول وواتفورد في دوري انجلترا لمتابعة أحداث قطار محطة مصر الذي راح ضحيته عشرات القتلي والجرحي دون ذنب.
كان الحادث المشئوم هو حديث كل المصريين يتساءلون في دهشة وذهول كيف يقع مثل هذا الحادث المفجع.
لأول مرة لا يهتم المصريون إن كان ليفربول فاز أم خسر.. وإن كان محمد صلاح سجل أهدافاً أو لم يسجل ولم يهتموا بمن فاز في مباراة برشلونة وريال مدريد.. بل كل حديثهم عن مأساة قطار محطة مصر ويتساءلون كيف يترك السائق عربة القطار ليتشاجر مع زميله ثم يحاول الهروب إلي مسقط رأسه بالمنوفية قبل أن يتم القبض عليه المجرم.
الناس عرفت بعد ذلك أن ليفربول هزم واتفورد 5/صفر ولم يسجل محمد صلاح هدفاً واحداً.. بل سجل الأهداف السنغالي ساديو ماني هدفين وأصبح رصيده 14 هدفاً وسجل ايضا فان ديك هو الآخر هدفين وسجل الهدف الخامس البلجيكي دوفيك أوريجي.
تساءل الناس عن مباراة برشلونة والريال ولم يشاهدها الكثيرون وعرفوا أن ميسي لم يسجل أية أهداف ومع هذا فاز برشلونة علي ريال مدريد 3/صفر سجل لويس سواريز هدفين ورافابيل رافان الهدف الثالث ليصعد برشلونة لنهائي كأس ملك اسبانيا للعام السادس علي التوالي.. بينما تتوالي هزائم ريال مدريد منذ أن تركه النجم البرتغالي رونالدو.
لم ينشغل أو يهتم المصريون ايضا بالأسماء التي اختارها المدرب أجيري لمنتخب مصر لمواجهة نيجيريا والنيجر وضم عناصر جديدة واستبعاد عدد من النجوم أبرزهم محمد صلاح.
*نقلا عن الجمهورية المصرية