دعا بيان للمعارضة الجزائرية، السبت، الجيش لحماية مصالح الشعب.
وحملت المعارضة في بيانها، السلطة المسؤولية التاريخية من مخاطر عدم الاستجابة للشعب، مشيدة برغبة الشعب في رفض سياسات الأمر الواقع.
واجتمعت أحزاب المعارضة، السبت، بمقر حزب العدالة والتنمية، وهذا من أجل الاتفاق حول رئاسيات 2019، وسيكون يوم الأحد آخر موعد لإيداع ملفات الترشح.
ويعتبر هذا الاجتماع الثاني من نوعه لأحزاب المعارضة، بعدما اجتمعوا الأسبوع الماضي، حيث انتهى الاجتماع دون الاتفاق حول مترشح واحد للرئاسيات.
وحضر الاجتماع كل من علي بن فليس رئيس حزب طلائع الحريات، وممثل عن حركة مجتمع السلم في ظل غياب رئيسها عبد الرزاق مقري، والفجر الجديد بقيادة الطاهر بن بعيبش، واتحاد القوى الديمقراطية الاجتماعية لنور الدين بحبوح.
كما حضر ممثل حزب النهضة وعدة شخصيات أخرى.