وصلت أحدث كبسولة مخصصة لطاقم بشري - تابعة لشركة سبايس إكس- إلى محطة الفضاء الدولية، حيث حققت إنجازها الثاني في ساعات فقط.
باستثناء دمية، لم يكن أحد على متن الكبسولة دراغون التي انطلقت، السبت، في أول رحلة تجريبية لها.
وكان لرواد الفضاء الثلاثة في المحطة مقاعد في الصفوف الأولى، بينما رست الكبسولة بدقة وسلاسة صباح الأحد لتصبح أول مركبة فضائية أميركية الصنع مصممة لطاقم من الرواد تصعد منذ ثماني سنوات.
وإذا نجحت التجربة التي تستمر ستة أيام، فإن سبايس إكس ستطلق مركبة تقل اثنين من رواد الفضاء الصيف المقبل في إطار برنامج الطاقم التجاري التابع لناسا. وكان رائدا الفضاء حاضرين في مركز مراقبة بعثات سبايس إكس في ولاية كاليفورنيا، لمشاهدة هذا الحدث بكل تفاصيله.
وعلى الرغم من أن سبايس إكس أرسلت الكثير من كبسولات دراغون للشحن إلى المحطة الفضائية، فإن دراغون المخصصة لنقل الطاقم تعد تطورا مختلفا.
ورست الكبسولة ذاتيا بدلا من الاعتماد على ذراع الروبوت في المحطة للمساعدة.