حذر محافظ طهران من خطورة زيادة انتشار الآفات الاجتماعية وأضرارها في المجتمع. وبحسب ما أفادت وكالة الأنباء الإيرانية "إيرنا"، صرح انوشيروان محسني بندبي، في مراسم الذكرى العشرين لتأسيس "جمعية إحسان" الخيرية، قائلاً: "نحن مقصرون فيما يخص الصحة والمسؤولية الاجتماعية، لأننا لم نتمكن من إضفاء الطابع المؤسسي على هذين المفهومين وفقاً للتعاليم الدينية، وهذا مصدر قلق".
وأقر المحافظ بقصور من جانب النظام في توفير الفرص الكافية، موضحاً أنه "بالتأكيد هناك مشاكل في كل نظام ومجتمع بسبب عدم تكافؤ الفرص، ما يسبب مشاكل لشرائح في المجتمع".
وفي إشارته إلى الآفات الاجتماعية في إيران، مثل الإدمان وقضية الأطفال المهجورين أو المهملين، والحوادث التي تفضي إلى الإعاقة، قال إن على الأفراد والجمعيات الخيرية والحكومة المساهمة وتقديم العون.
وأقر محسني بندبي قائلاً: "أنجزنا وقدمنا الكثير فيما يتعلق بالمساعدات الاجتماعية في الخارج، لكن طغت علينا الفردية وتراجعت مشاركتنا الاجتماعية في الداخل".
وكشف مسح ميداني أجرته منظمة مكافحة المخدرات الإيرانية في وقت سابق، عن ارتفاع عدد متعاطي المخدرات في البلاد إلى الضعف خلال السنوات الست الماضية.
ووفقاً لما ذكرت وكالة أنباء الطلبة الإيرانيين "إيسنا"، وجدت الدراسة أن 2.8 مليون مواطن أي حوالي 3.5% من السكان يتعاطون المخدرات بانتظام، حيث يمثل الأفيون 67% من استهلاكهم، والماريغوانا 12%، والميثامفيتامين حوالي 8%.
وذكر موقع "راديو زمانه"، في تقرير سابق، أن بعض النساء المدمنات في إيران يلجأن إلى بيع أطفالهن وهم لا يزالون أجنة في أرحامهن. وأشار الموقع واسع الانتشار ومقره أمستردام، إلى أن هذه التجارة بدأت في إيران منذ أكثر من 10 سنوات، وهو ما يرجعه البعض إلى سوء الأحوال الاقتصادية والأحوال المعيشية في إيران.