خبير: لا تأثير من النهاية المفاجئة لقمة "ترمب - كيم"

المصدر: دبي - مايا جريديني
نشر في: آخر تحديث:
وضع القراءة
100% حجم الخط
3 دقائق للقراءة

أكد جميل أحمد، نائب الرئيس لتطوير الشركات وكبير محللي السوق في شركة FXTM أنه لا يرى أي تأثير على المدى المتوسط للنهاية المفاجئة للاجتماع بين الرئيس الأميركي وزعيم كوريا الشمالية الأسبوع الماضي.

وأوضح أن القلق لا يزال يحيط بالاقتصاد العالمي لا سيما #الحرب_التجارية بين الصين والولايات المتحدة وعدم اليقين حيال البريكست.

وأضاف خلال لقاء له مع "العربية" "النهاية السريعة والمفاجئة للاجتماع بين الرئيس الأميركي دونالد ترمب وزعيم كوريا الشمالية قد تؤثر على شهية المستثمرين لأخذ المخاطر عل المدى القصير ولكنني لا أرى تأثيراً على المدى المتوسط إلى الطويل وذلك لأن الاجتماع لم يشر إلى أي تصعيد في المواقف. مع ذلك، هذه الأحداث السياسية قد تتغير من لحظة لأخرى وعلى المستثمرين مراقبة التطورات لتجهيز أنفسهم للتعامل مع أي تغيير. كما يجب على المستثمرين مراقبة موضوع الحرب التجارية بين الصين والولايات المتحدة لأنها عامل أساسي يؤثر على نشاط الاقتصاد العالمي. بشكل عام شهدنا تفاؤلا خلال الشهرين الماضيين فلا داعي للذعر وإنما هناك حاجة لمراقبة الوضع".

وتابع "الأسواق تعبت من الحرب التجارية بين الولايات المتحدة والصين المستمرة منذ أكثر من عام ولكن تغريدة ترمب بتأجيل فرض #الرسوم_الجمركية الإضافية عن الموعد الذي كان محدداً في الأول من مارس منحت التفاؤل للأسواق وحسنت من الشهية لأخذ المخاطر ورفعت من ثقة المستثمرين. من غير الواضح إلى متى سيدوم هذا التأجيل ولكن الأسواق المالية حول العالم سجلت ارتفاعات بعد هذه التغريدة وكذلك ارتفعت أسعار السلع مثل النفط وسط تفاؤل بنهاية إيجابية للمحادثات التجارية".

وبالحديث عن ملف الخروج البريطاني من أوروبا، قال جميل أحمد "يصعب التنبؤ بسبب التغيرات المتسمرة وإنما بشكل عام بريطانيا ليست جاهزة للخروج من الاتحاد الأوروبي في التاسع والعشرين من مارس ولذلك هو أمر مستبعد. الأسواق بما فيها الجنيه الاسترليني وفوتسي 100 تشير إلى سيناريوهين: إما تأجيل موعد البركست أو إجراء استفتاء ثان. هذان العاملان تم احتساب أثرهما لكن في حال الخروج من دون صفقة أو ظهور مخاطر إضافية فعندها سيكون هناك قلق لدى المستثمرين وسيخفف من الشهية لأخذ المخاطر. هذا سيؤدي إلى تراجع #الجنيه_الاسترليني وسنشهد تراجعا على مؤشر فوتسي 100".

توقعات بتراجع الطلب على النفط

من جهة أخرى، أشار أحمد إلى أن التباطؤ الاقتصادي العالمي قد يؤدي إلى تراجع الطلب على #النفط إلى ما دون التوقعات وهو ما قد يدفع المستثمرين إلى موجة بيع.

وقال:" أسعار النفط شهدت ارتفاعات جيدة منذ مطلع السنة ولكن هناك مجموعة من التحديات الاقتصادية، ليس فقط في من ناحية التباطؤ في الصين، وإنما أيضا المؤشرات الاقتصادية من أوروبا والولايات المتحدة تشير إلى ضعف في الاقتصاد".


فرص في الين الياباني والذهب

وفي سياق متصل، أوضح أحمد أن تقييمات #العملات_الناشئة منخفضة حاليا، وبالتالي تمثل فرصا على المدى الطويل مثل الإيوان الصيني أو الرنغت الماليزي والراند جنوب إفريقي، "كما أن بعض الأسواق في المنطقة جذابة حاليا إذا أراد المستثمرون المراهنة على تحسن الاقتصاد العالمي".

ولفت إلى أن هناك قلقا حيال السياسة النقدية الأميركية وعدم يقين حيال التوقعات لرفع الفائدة إلى جانب بعض المؤشرات الاقتصادية الضعيفة من أميركا، وبالتالي فإن ضعف الدولار سيزيد من جاذبية #الذهب والين الياباني.

وشدد على أن أي نتيجة إيجابية للمحادثات التجارية بين الصين والولايات المتحدة ستنعكس إيجابا على الأسواق المالية العالمية.

الأكثر قراءة مواضيع شائعة

تم اختيار مواضيع "العربية" الأكثر قراءة بناءً على إجمالي عدد المشاهدات اليومية. اقرأ المواضيع الأكثر شعبية كل يوم من هنا.

  • وضع القراءة
    100% حجم الخط