يصطدم التعاون والرائد في الدوري السعودي من جديد، في لقاء يهم أصفر بريدة الذي ينافس على المركز الثالث في الدوري مع الشباب، فيما يأمل الرائد في الانتصار للهروب أكثر من مناطق الخطر.
وانتهى لقاء الدور الأول، حيث أخذ الرائد نقاط المواجهة فائزا بهدفين لهدف، وستتكرر مواجهاتهما للمرة التاسعة عشرة يوم الخميس ضمن الدوري.
وثبت الفريقان القصيميان أقدامهما بين الكبار منذ موسم 2011، فهو الموسم الذي أنقذ الرائد من الهبوط نظرا لزيادة عدد الفرق وصعود التعاون من دوري الدرجة الأولى.
ويميل نصيب الأسد من الانتصارات لسكري القصيم بست مرات، منها النتيجة الأكبر في تاريخ الفريقين في مسابقة الدوري بخمسة أهداف لهدف، أما الرائد له أربعة انتصارات فقط، وأكبر فوز له كان بهدفين دون رد، وتكرر مرتين، كما انتهت ثمانية لقاءات بالتعادل، أربعة منها سلبية النتيجة. ويقع التعاون رابع الدوري بتسع وثلاثين نقطة مقابل خمس وعشرين نقطة للرائد في المركز العاشر.
وتهم التعاون مباراة أخرى أيضا حال فوزه، وهي مباراة الشباب بضيفه الفيصلي في الرياض، إذ يحتاج فيها الفريق العاصمي للفوز حتى يتمسك أكثر بمراكز المقدمة في الدوري، وسيواجه فيها فريقا يتذبذب أداؤه في الأسابيع الأخيرة من المسابقة لكنه في موقع يضمن له الاستمرار موسما جديدا بين الكبار.
وانتهت مواجهة الدور الأول في المجمعة صفرية النتيجة، ولم يتمكن الشباب من الفوز على الفيصلي منذ العام 2016، حيث شهدت لقاءاتهما في الدوري المواسم الأخيرة، فوز عنابي سدير مرتين وتعادلهما ثلاث مرات.