يثبت الشباب في الشارع الجزائري تكاتفهم في رفض ترشح الرئيس عبد العزيز بوتفليقة لولاية خامسة، وكذلك تكاتفوا في الدفاع عن بعضهم على الأرض، حيث قام متظاهرون بإمساك شاب سرق هاتف فتاة في مسيرة العاشر من مارس في عنابة وسلّموه للشرطة.
وفي آخر التطورات على الساحة الجزائرية، وفور عودته من جنيف، أعلن الرئيس عبدالعزيز بوتفليقة عدم الترشح لولاية خامسة، ووجه رسالةً إلى الشعب الجزائري كشف فيها عن إجراء "تعديلات على تشكيلة الحكومة"، مشيراً إلى أن الانتخابات المقبلة سيتم تنظيمُها بعد إجراء الندوة الوطنية، الأمر الذي لاقى استحساناً كبيراً لدى الجزائريين الذين خرجوا ليلاً للاحتفال بتلك القرارات.