دان نائب المتحدث باسم الخارجية الأميركية، روبرت بالادينو، الأحكام بالسجن التي تصل إلى 38 عاماً ضد المحامية الإيرانية الناشطة بمجال حقوق الإنسان، نسرين ستوده.
وقال بالادينو في تغريدة عبر حسابه على موقع "تويتر" إنه "بينما يحتفل باقي العالم بحقوق المرأة، فإن النظام الإيراني يحكم على نسرين ستوده، المدافعة الإيرانية البارزة عن حقوق الإنسان والناشطة في مجال حقوق المرأة، بالسجن لمدة 38 عاماً و148 جلدة".
وتساءل بالادينو: "هل هذه (حقبة جديدة من العدالة) كما يدعوها المرشد الإيراني علي خامنئي بفخر؟".
While the rest of the world commemorates women’s rights, the Iranian regime sentences #NasrinSotoudeh, a prominent Iranian human rights defender & women’s rights activist, to 38 years in prison & 148 lashings. Is this the “new era of justice” @Khamenei_ir proudly preaches about? pic.twitter.com/vap4wghjaM
— Robert Palladino (@StateDeputySPOX) March 11, 2019
يذكر أن منظمة العفو الدولية قالت في بيان الاثنين، إن الحكم على المحامية الإيرانية البارزة في مجال حقوق الإنسان والمدافعة عن حقوق المرأة، نسرين ستوده، هو السجن 33 عاماً و148 جلدة في قضية جديدة.
لكن المنظمة نقلت عن رضا خندان، زوج المحامية، أن "حُكم نسرين ستوده على جميع ملفاتها وصل لمدة 38 عاماً و148 جلدة".
وذكرت العفو الدولية أنه "أمر مروع للغاية أن نسرين ستوده تواجه ما يقرب من أربعة عقود في السجن و148 جلدة بسبب نشاطها السلمي في مجال حقوق الإنسان، بما في ذلك دفاعها عن نساء قمن بالاحتجاج على قوانين الحجاب الإجباري المهينة في إيران".
وقال فيليب لوثر، مدير قسم الأبحاث والدعوة في الشرق الأوسط وشمال إفريقيا في منظمة العفو الدولية: "يجب إطلاق سراح نسرين ستوده فوراً ودون قيد أو شرط".
وأضاف: "كرست نسرين ستوده حياتها للدفاع عن حقوق المرأة والتحدث علانية ضد عقوبة الإعدام، إنه أمر شائن للغاية أن السلطات الإيرانية تعاقبها على عملها في مجال حقوق الإنسان. إن إدانتها وحكمها يعززان سمعة إيران باعتبارها مضطهدة قاسية لحقوق المرأة".