أوضح رئيس الائتمان لمنطقة أوروبا والشرق الأوسط وإفريقيا في وكالة موديز د. كولين إليس "ELLIS COLIN"، في حديث مع العربية، أن 4 سيناريوهات محتملة أمام #البريكست لكن أكثر ترجيحا الخروج باتفاق أي كان.
الأول، هو بريكست من دون صفقة ولكن بطريقة غير مقصودة، إذا لم يوافق الاتحاد الأوروبي على التمديد أو إذا لم يظهر البرلمان البريطاني وضوحا في الرؤية حول ما يريده.
السيناريو الثاني، هو الخروج مع صفقة معدلة، خطة تيريزا ماي رفضت مرتين، فهل يمكن للبرلمان البريطاني الاتفاق حول ما يريد؟ هذا قد يؤدي إلى سلسلة من عمليات التصويت حول مواضيع مختلفة لتحديد التوجه المرغوب.
هل يريد البرلمان تجانسا أكبر مع #الاتحاد_الأوروبي بعد الخروج كما في حال النرويج؟ هل التوجه هو لاتحاد جمركي؟ هذا قد يحل مشكلة الحدود مع #أيرلندا فيما يتعلق بتنقل البضائع وقد يلاقي موافقة البرلمان.
لكنه أيضا يشير إلى علاقة أقرب مع الاتحاد الأوروبي مقارنة مع خطة تيريزا ماي. هذا سيناريو قد يقبل به الاتحاد الأوروبي إذا استطاعت بريطانيا أخذ القرار بسرعة. كما أنه قد لا يتطلب تمديدا طويلا، لأن التعديل سيشمل فقط الاتفاقية التي توضح العلاقة بين الطرفين بعد البركست.
السيناريو الثالث، إذا فشل البرلمان في الاتفاق، هو العودة عن قرار البريكست.
يمكن للبرلمان البريطاني قانونيا التصويت على قرار البقاء في الاتحاد الأوروبي، على الأقل حتى التاسع والعشرين من مارس.
لكن التداعيات السياسية لهكذا قرار خطيرة، لأن البرلمان في هذه الحال يتجاهل ما يريده الشعب وبالتالي هذا مستبعد. لذلك في هذه الحال قد يتم إجراء استفتاء آخر وهو ما سيتطلب تمديدا طويلا يزيد على شهرين.
السيناريو الرابع هو العودة مرة أخرى إلى خطة #تيريزا_ماي!
هذا قد يحدث إذا قرر الاتحاد الأوروبي الموافقة على التمديد بشروط معينة... شروط قد لا يوافق عليها البرلمان.
وبحسب كولين إليس، فإن البريكست في كل الأحوال سيكون سلبيا للاقتصاد البريطاني "ولكننا احتسبنا سيناريو الخروج مع صفقة أي كانت".
لكن في حال الخروج من دون صفقة فهذا سيؤدي إلى نتائج سلبية كثيرة على المدى القصير قد تترجم إلى تراجع بـ4% للناتج المحلي الإجمالي على المدى الطويل.